أحمد سعد وسمية الخشاب ”فأل نحس” على بعضهما.. وريم البارودي ترفع راية ”الشماتة”

الأقسام



 “تجري الرياح بما لا تشتهي السفن”، تنطبق هذه المقولة بمحتواها ومعناها على حال الفنانة سمية الخشاب وأحمد سعد، فقد راهن النجمان على تحقيق نجاح له عمق وارتفاع بعد عرض مسلسل “الحلال” ولم يتحقق الحلم وخاب ظنهما تماماً.
كان المسلسل الذي كتبته سماح الحريري وأخرجه أحمد شفيق بمثابة فرصة جادة لـ “سمية” كي تقدم أوراق اعتمادها للجمهور كبطلة مطلقة، والحقيقة أن المنتج صادق الصباح لم يبخل على المسلسل، ووفر كل عناصر ومقومات الإنتاج، وهيهات أن يروي العطشان كثر التمني، حيث جاء أداء كل نجوم العمل باهتاً وخالٍ من ملامح الإبداع، وغلب على أداء سمية الافتعال وعدم التعايش مع الشخصية.
وقد انصرف الجمهور عن مشاهدة العمل بعد الحلقة الأولى، وخرجت سمية الخشاب خاسرة وبمنطق العقل أصبحت لا تستحق السكن في مربع البطولة المطلقة التي سبقتها إليها غادة عبدالرازق ونيللي كريم وهند صبري.
أما أحمد سعد فقدم الأغنية الترويجية لمسلسل الحلال والتي حملت اسم “بالحلال يا معلم” وهي من تأليف عماد عبيد وتوزيع أشرف البرنس، وكان يظن أنها سوف تحقق نفس نجاح وصدى الأغنية التي قدمها في مسلسل “يونس ولد فضة” الذي عرض العام الماضي وهي “بحبك يا صاحبي”، لكنها لم تنل إعجاب الجمهور الذي رأى أنها سيئة وأن صوت سمية فيها جاء مجاملة لها ولذا هبط اسم أحمد سعد.
قبل عرض المسلسل، تصدر خبر زواج أحمد سعد من سمية الخشاب كل مواقع الأخبار، ورغم النفي من جانبهما، إلا أن كل المؤشرات تؤكد حقيقة الزواج، واعتبر الجمهور أن الإثنين يطاردهما النحس وسوء الحظ، وأن علاقتهما لا تحمل الخير لأن علامات الفشل والسقوط ظهرت مع فشل المسلسل وتراجع اسهم أحمد سعد.
في المقابل كانت ريم البارودي ترفع رايات الشماتة داخل الوسط الفني وتصف علاقتهما بـ”المنحوسة التي تجلب الفشل” والمعروف أن ريم البارودي كانت متزوجة سراً من أحمد سعد، وأنها أول من نشرت خبر زواجه من سمية، بحجة أنها تتمنى لهما الخير، ووصف المتابعون الأمر بأن التهنئة أشبه بـ “دسّ السم في العسل”.

مواضيع ذات صلة


الابتساماتالابتسامات

الأرشيف