الرئيسية أبراج تواقة الى الإنتقام.. هل تنتمين الى اللائحة؟

أبراج تواقة الى الإنتقام.. هل تنتمين الى اللائحة؟


 الإنتقام أمر قد يلجأ اليه البعض كردة فعل على حدث ترك أثره النفسي والمعنوي او العاطفي. ولكن في المقابل هناك فئة قد تلجأ للإنتقام كردة فعل على أمور لا تستحق الوقت والجهد اللذين يتم إستهلاكهما من اجل التخطيط للانتقام وتنفيذه.
هذه الفئة عادة تجد الرضى النفسي حين ترد الصاع صاعين وذلك لانها لا يمكنها النسيان أو المسامحة وبالتالي الطريقة الافضل بالنسبة اليهم للتعامل مع الموقف هي جعل الاخرين يشعرون بألم مضاعف عن ذلك التي قاموا بتسببه لهم.
هذه هي الأبراج التواقة الى الإنتقام.
العقرب
امر منطقي وبديهي ومعروف، العقرب من أكثر الابراج التي تحب الإنتقام. الانتقام في الواقع بالنسبة للعقرب عادة قد تكون يومية وهو يجد السعادة في التخطيط لها وتنفيذها. إنتقام العقرب قاسٍ ومؤذٍ لانه حين يقرر بأن يرد الصاع فهو لا يرده صاعين بل مئة صاع.
العقرب الذي تعرض للخداع أو الاذى هو قوة تدميرية وحتى إن لسبب او لاخر لم يقم بفعل إنتقامي فهو يكون قد تخيل ذلك ملايين المرات في عقله وبالتالي كرهه للاخر سيكون غير مسبوق.
الحوت
الحوت الذي يبدو بريئاً من اكثر الابراج التواقة للإنتقام. أصلاً الحساسية الفائقة التي يتمتع بها الحوت يجب ان تكون مصدر قلق وليس الراحة وذلك لان أي شيء يمكنه أن يجعل هذا البرج يشعر بالإهانة وحين يشعر بذلك الانتقام قادم.
رغم أن أسلوبه في الانتقام ليس دموياً كما هي حال العقرب ولكن الحوت يحمل الاحقاد الى الابد وهو لن يفوت اي فرصة طوال حياته لتشويه سمعة من ألحق به الاذى.
الثور
الثور وبسبب عناده وعدم تقبله للتراجع أو التنازل يمكنه ان يخيف الاخرين. العناد هذا هو الذي يجعل الثور يحاول أن ينتقم من كل شخص يلحق به الاذى. ولكن خلافاً للعقرب والحوت فان انتقام الثور يكون على قدر الاهانة وبالتالي لا يبالغ كثيراً.
وحتى ولو كان هناك ملايين المبررات التي تجعل الثور يتراجع عن قراره بالانتقام ولكن عناده يمنعه من القيام بذلك.
العذراء
العذراء قد يكون الاخير على هذه اللائحة ولكنه الأسوأ بينهم. مشكلة العذراء هي أنه لا مجال لمعرفة ما إن كان غاضباً منكم ام لا.. فهو لن يظهر ذلك على الاطلاق. العذراء سيتدرج في إنتقامه من الانتقاد الكلامي اللاذع وصولاً الى الاهانات المبطنة ثم سيتراجع ويأخذ وقته كاملاً ويبحث في التفاصيل التي يملك قدرة هائلة على رصدها ثم يضرب في الوقت الذي ظن الاخر بان المياه عادت الى مجاريها.