بعد الخيانة.. هل أنت مستعدة لإعطائه فرصة ثانية؟

الأقسام


 هل وقع شريك حياتك في ذلك الخطأ الذي يصعُب عليك غفرانه؟ وهل تفكرين في إعطائه تلك الفرصة ولكنك غير متأكدة ما إذا كان يستحق ذلك؟.
الوثوق بشريككِ والتغاضي عما سببه لكِ من أذى وغضب ما بعد الخيانة، هو أمر ليس بالهيّن. ولكن ما يجعل الأمر أسوأ، هو عدم اليقين بشأن إعطائه فرصة ثانية.  فأنتِ تريدين إعادة العلاقة كما كانت سابقاً، ولكنك تتساءلين هل يشعر بالأسف حقاً؟ وما فرص عدم حدوث ذلك مرة أخرى؟.
حقيقة،  لا يوجد ما يضمن لكِ معرفة ما إذا كان شريكك سيكرر فعلته أم أنه حقاً نادم، إلا أن هناك بعض المؤشرات وفق مجلة “آي ديفا” يمكنك الاستعانة بها، وقد تساعدك في كشف الحقيقة:
استعداد شريكك لإصلاح المشكلة
هناك شركاء يكونون مستعدين حقاً لفعل أي شيء لاستعادة ثقة شريكاتهم، فإذا شعرتِ أنه قد أدرك وفهم ما سببه لكِ من أذى، وأنه لن يضعك بذلك الموقف مرة أخرى بكل صدق، فلا تقلقي، فمن السهل التعامل مع الخيانة على أنها أمر شائع الحدوث بدلاً من جعلها أمراً ضخماً يقتل العلاقة تماماً.
تقبل شريكك للوم
من المهم لشريك حياتك أن يدرك أنه بغض النظر عن المرحلة التي كانتِ فيها العلاقة، فإن الخيانة ليست خياراً أبدا.. فالمشاكل أمر طبيعي ومحتمل حدوثها دائماً، ولكن إذا كان بدوره يتخذ تلك الخلافات حجة لفعل ما يحلو له ليخونك، فلا تضيعي وقتك معه.
إنه أخطأ لمرة واحدة فقط
إذا كنتِ ترين أن ما قام به خطأ لن يتكرر، ونزوة عابرة لمرة واحدة وأصابه الندم بعدها، وترين أنه صادق في مشاعره، فلا تضيعي الفرصة وابدئي صفحة جديدة معه.
وفي نهاية المطاف، يعتمد الأمر على مدى استعدادك للمسامحة وكم سيؤثر ذلك على أساس علاقتكما، ولكن تأكدي من كونك فعلاً مستعدة لنسيان ما حدث قبل التفكير في إعطائه أي  فرصة أخرى.

مواضيع ذات صلة


الابتساماتالابتسامات

الأرشيف