تنورة ”خلود مودل” القصيرة تثير داعية سعوديًا بارزًا.. صورة

الأقسام


 دخل الداعية السعودي أحمد الغامدي، على خط الجدل والسجال الذي تسببت فيه إحدى الفتيات المعروفات، على مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية بلقب “خلود مودل”، وقام بنشر صورتها الجريئة بملابسها المتحررة، على حسابه الرسمي في موقع تويتر.
وكانت خلود قد ظهرت الأحد على موقع “سناب شات”، بملابس متحررة جداً من خلال ارتداها لتنورة قصيرة في مكان عام بالسعودية، بمشهد غير مألوف في بلد محافظ، يفرض على نسائها بالقانون ارتداء ملابس محتشمة.
وكتب الغامدي الذي شغل سابقا، منصب رئيس فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مكة المكرمة، معلقاً على صورة خلود بالقول “من العجائب”، وذلك في سخرية من انشغال آلاف المغردين السعوديين بمقطع الفيديو، الذي ظهرت فيه خلود بملابس المتحررة.
وفي أعلى صورة خلود التي نشرها الغامدي، الذي يتبنى آراءً فقهية متحررة مقارنة بباقي دعاة المملكة، كُتب أيضاً تعليق ساخر آخر يقول، “هذه الصورة ستكون مستفزة جداً أكثر من فساد الصحة وضعف التعليم، وعرقلة المشاريع وأزمة الإسكان والحقوق المسلوبة، تنورة واحدة ستزلزل مجتمع كامل”.
وتسببت مشاركة الغامدي، في ردود فعل متوقعة من المغردين السعوديين، الذين يتفق فريق منهم مع الغامدي وآراءه الدينية المخالفة لآراء كبار علماء الدين في المملكة، وفريق يعارض تلك الآراء بشدة ويرى فيها مخالفة للشريعة الإسلامية المطبقة في السعودية.
وكتب أحد المغردين معلقاً على مشاركة الغامدي لصورة خلود “الانصراف عن ما يعالج السلبيات وتحجيم الفكر والإبداع وشيطنة المرأة من خلال عباءة الدين لم يكن خدمه للدين بل لتسطيح فكر وثقافة المجتمع”.
في حين، رد مغرد آخر في سياق مغاير، “لو أخذنا كلامك قاعدة،   لما حاربنا أي فساد بمنطق أن هناك أكبر منه، خاف الله”.
وكانت الشرطة السعودية وجهات حكومية أخرى، بينها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قد تدخلت في قضية خلود بعد انتشار مقطع فيديو صوره شاب يرافقها في القرية التراثية بأشيقر التابعة لمحافظة شقراء، وهي بملابسها المتحررة التي اعتبرها كثير من السعوديين، تحديا للمملكة وقوانينها وعاداتها وتقاليدها المحافظة.
ويعرف الغامدي نفسه على حسابه في تويتر، الذي يتابعه فيه نحو 45 ألف متابع بالقول، “طالب علم وباحث مهتم بالعلم الشرعي ووسطية الإسلام وعدله ويسره وسماحته”.
لكن آراء الغامدي الدينية تواجه بانتقادات لاذعة من داخل المملكة، حول كفاءته العلمية ليصدر آراء فقهية تخالف كثير مما هو متبع رسمياً في السعودية.
وبعكس ما هو متبع في المملكة المحافظة، لا يرى الغامدي في الموسيقى حراماً، ويقول إنه يتبنى بذلك رأياً فقياً سبقه إليه غيره  في قضية خلافية بين العلماء، وينطبق الأمر ذاته على آرائه في إباحة كشف وجه المرأة، والاختلاط في الأماكن العامة، وآراء أخرى تخالف المتبع في بلاده.

مواضيع ذات صلة


الابتساماتالابتسامات