الرئيسية أوبرا وينفري تُلهب حضور ”غولدن غلوب” بخطاب مؤثر: ”أصبحنا نحن القصة”.

أوبرا وينفري تُلهب حضور ”غولدن غلوب” بخطاب مؤثر: ”أصبحنا نحن القصة”.

  وسط إعجاب وتأثر شديدين، صعدت أوبرا وينفري إلى المسرح، ممسكة بيد صديقها ستيدمان جراهام، لتفاجئ الحاضرين بجلاء ما يكتنف قضايا الفساد من غموض، مشيدة بدور الصحافة الحرة في محاربة الفساد والتمييز، لتنتقل إلى الحديث عن قضية التحرش التي تمزقت أستارها أخيرًا في هوليوود، وافتتحت حديثها: "كل ما أعرفه هو أن قول الحقيقة لهو الأداة الأكثر قوة التي نمتلكها جميعًا. أنا شديدة الفخر والإلهام بجميع النساء اللاتي كسرن الصمت وامتلكن القدرة الكافية للتحدث عن تجاربهن الشخصية وتوضيحها للعلن".
وتابعت وينفري وسط تصفيق رافقه دمع الحاضرين والحاضرات: "كل منّا في هذه القاعة لديه سبب يجعل الآخرين يحتفون به، وهذا العام.. أصبحنا نحن القصة. لكنها قصة لا تحدث في عالم الفن والترفيه فحسب، بل توجد في كل ثقافة وبقعة جغرافية وعرق ودين ومكان عمل، لذلك أود هذه الليلة أن أعرب عن امتناني لكل امرأة عانت وتحمّلت سنوات من الإساءة والاعتداء لأنها كأمي، كان لديها أطفال لإطعامهم وفواتير لدفعها وأحلام لتحقيقها". 
وتطرقت أوبرا للحديث عن «ريسي تايلور» التي تعرضت للاغتصاب، وتم إلجامها تحت التهديد، قائلة: "ريسي تايلور.. اسم يجب أن أعرفه ويجب أن تعرفوها. في العام 1944، كانت ريسي زوجةً وأمًا. وقعت ضحية لـ6 رجال من البيِض اغتصبوها ثم تركوها مخضبة بالدماء على جانب الطريق، هددوها بالقتل إن أخبرت أحدًا، قصة ريسي تبنتها المحققة روزا باركس، التي حاولت جاهدة إعلاء الحق، ولكنها لم تستطع تحقيق العدالة وجلب المجرمين للعقاب".
ووسط صمت مطبق من الحاضرين تابعت أوبرا بالقول: "توفيت ريسي منذ 10 أيام، بعد أن عاشت في مجتمع لوقت طويل يأتمر بأمر الرجال المتسلطين أصحاب النفوذ. لم ينصت أحد للنساء إن قررن التجرؤ وفضح هؤلاء، لكن ذلك الوقت قد انتهى".
وفي ختام حديثها وجهت أوبرا حديثها للفتيات المستضعفات: "إلى جميع الفتيات اللواتي يشاهدنني الآن في هذه اللحظة، أقول لكم إنه ثمة يوم جديد يلوح في الأفق، وعندما يبزغ فجر ذلك اليوم، سيكون بسبب العديد من النسوة الرائعات إلى جانب بعض الرجال الشرفاء الذين يجاهدون بحق ليصبحوا القادة الذين يوصلوننا إلى مرحلة لا يضطر فيها أحد إلى التفوه بكلمة «وأنا أيضًا»".