دراسة: حليب الأم يحتوي على مغذيات أكثر عند الولادة المبكرة


 كشفت دراسة دانماركية جديدة أن حليب الأمهات اللاتي أنجبن أطفالهن قبل الأسبوع الـ 37 من الحمل يحتوي على مغذيات أكثر، سواء من ناحية البروتين أو الدهون أو الكربوهيدرات، ويعتقد الباحثون أن حليب الأم في هذه الحالة يحاول تعويض الرضيع عن المغذيات التي لم يحصل عليها نتيجة عدم استمرار الحمل فترة كاملة.
أجريت الدراسة في جامعة آرهاوس الدانماركية، ووجد الباحثون أن الأم التي تلد في الأسبوع الـ 25 تختلف تركيبة حليبها لبضعة أسابيع، وغالباً ما تعود تركيبة الحليب مع الأسبوع الـ 30 في هذه الحالة لتتشابه مع تركيبة حليب الأم التي أكملت الحمل.
وفسر الباحثون الظاهرة بأن جسم الأم يحاول تعويض نقص النمو لدى الطفل، وخاصة نقص البكتريا الصديقة في القولون.
وعلى الرغم من عدم استكشاف كل جوانب الاختلاف في تركيبة حليب الأم عن الولادة المبكرة، إلا أنه تم التعرف على بعضها، وأن المغذيات الإضافية التي يوفرها حليب الثدي في هذه الحالة تحاول تعويض نقص عملية التمثيل الغذائي لدى المولود قبل الأوان.
ووجدت دراسات سابقة اختلافاً في تركيبة حليب الأمهات اللاتي أنجبن بعد فترة حمل غير كاملة عن نظيراتهن اللاتي أكملن فترة الحمل.

مواضيع ذات صلة


الابتساماتالابتسامات

الأرشيف