علاقة ريهانا بالسعودي حسن جميل تسلط الضوء على ماضي العائلة

الأقسام


 أثارت العلاقة بين الملياردير السعودي، حسن جميل، والمغنية الشهيرة ريهانا، فضول وسائل الإعلام حول العالم، والتي بدأت بـ”نبش” ماضي عائلة جميل، بحثًا عن الإثارة والتشويق، اللذان لطالما رافقا حياة المغنية المولودة في جزيرة باربادوس على البحر الكاريبي قبل 29 عامًا.
فعلى سبيل المثال ركز موقع “هوليوود لايف” الأمريكي المتخصص بأخبار المشاهير، على أن لدى عائلة جميل، وهو نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة “عبد اللطيف جميل”، إحدى أكبر الشركات في السعودية، والوكيل الحصري لسيارات “تويوتا” في المملكة “ماض مثير للجدل”، مشيرًا إلى تفاصيل حول قضايا تتعلق باختطاف أطفال وتشهير وصلت إلى المحاكم وأكثر من ذلك.
ووصف “هوليوود لايف” ماضي عائلة جميل بـ”القاتم”، موضحًا أن عم حسن، يوسف جميل، اتهم باختطاف ابنته، سارة بيلي، ونقلها إلى مسقط رأسه في السعودية العام 1988، حيث رفض حينئذ لمدة عام تقريبًا إعادة سارة إلى والدتها كارول بيلي، التي تولت رعايتها في البداية وتقيم حاليًا في بريطانيا.
وتشير تقارير إلى أن يوسف انفصل عن كارول بعد عدة سنوات من ولادة ابنتهما.
وحظيت قضية اختطاف سارة بأهمية كبيرة في ذلك الوقت، حيث قيل إنه طُلب من وزير الخارجية البريطاني، السير جيفري هاو، طرح القضية أمام العاهل السعودي آنذاك لإيجاد حل لها، ونتيجة لذلك تمكنت سارة في نهاية المطاف من مغادرة المملكة والعودة إلى أمها بعد تدخل السلطات العليا.
وأظهرت التقارير أنه أثناء وجود سارة مع والدها في المملكة العربية السعودية، أنفق الأخير الملايين لكي تتلقى تعليمًا إسلاميًا عاليًا، لافتة إلى أنه أنفق مبلغًا كبيرًا من المال على المحاكم لإظهار حسن النية وأنه لم يكن يخطط للاحتفاظ بابنته، ومع ذلك قالت كارول أمام محكمة الأسرة إن يوسف خطط لأخذ سارة إلى السعودية لعدة سنوات.
وفي وقت لاحق، ذكرت تقارير أن كارول عرضت قضيتها على السير جيفري وطلبت تدخل وزارة الخارجية.
وخسر يوسف معركة رعاية سارة التي عادت إلى أمها بعد أن قضت ثمانية أشهر في المملكة العربية السعودية.
وتبلغ سارة من العمر الآن 38 عامًا وتعمل إخصائية في مجال حقوق الإنسان بجامعة إسكس في كولشستر.
ولم ينفض الجدل بشأن يوسف عند هذا الحد، فبعد 15 عامًا من المعركة بخصوص سارة، فقد ادعى يوسف أن صحيفة “صنداي تايمز” قالت إنه كان على علاقة بأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.
وأفادت الأنباء أن الصحيفة قالت إن اسم يوسف أضيف في دعوى قضائية رفعت في الولايات المتحدة نيابة عن ضحايا هجمات 11 سبتمبر الإرهابية في نيويورك وواشنطن.
وزعمت صحيفة “صنداي تايمز” أن اسمه ظهر في قائمة بوسنية العام 2002 تضم رجال أعمال سعوديين أثرياء.
وقال قاض في نيويورك في وقت لاحق إن الوثائق شابتها عيوب جوهرية خطيرة، وقرر أنه غير قادر على تحديد ما إذا كانت الوثيقة تمثل قائمة لأنصار سابقين لتنظيم القاعدة.
وأفادت الأنباء أن عنوان الصحيفة كان: “تاجر السيارات الذي كان على علاقة مع “بن لادن”، وكان يوسف على علاقة بهذا العنوان لأنه زعم أنه كان يملك وكالة لبيع السيارات في ذلك الوقت، وقد رفع يوسف دعوى قضائية ضد الصحيفة بسبب التشهير”.
وقام بتسوية المسألة في وقت لاحق مع الصحيفة التي قيل إنها نشرت أن يوسف لم يكن حليفًا لابن لادن ولم يقدم أية أموال لتدريب الإرهابيين.
وعلى الرغم من ذلك فإن ماضي حسن نفسه يبدو نظيفًا والآن هو على علاقة مع إحدى أهم المطربات في هوليوود وتم رصد حسن وريهانا معًا أول مرة يوم 27 يونيو/حزيران بينما كانا في نزهة خاصة بإسبانيا وهما في حالة من الغرام المتبادل.
وتركز ريهانا على علاقتها مع حسن ومتحمسة لرؤية ما قد تثيره هذه العلاقة الجديدة.

مواضيع ذات صلة


الابتساماتالابتسامات