بعد انتشار صورها على الشاطئ.. هذا هو النظام الغذائي الذي غيّر جسم كيم


 قضت كيم كارداشيان ويست الكثير من حياتها بشكلٍ علني وفي أعين الجمهور، وكثيراً ما انتُقدت لما ترتديه، ما تأكله وكيف تعيش. سواء كانت صورها الشخصية أو صورها عبر الإنترنت منتشرة بسبب مصوري البابارازي، فإن كيم رأت كل صورة لنفسها نشرت في وسائل الإعلام، ولكن واحدة على وجه الخصوص أزعجتها كثيراً وقررت من بعدها إجراء تغييرات كبيرة في نمط حياتها.
في مقابلة لها مع مجلة The View هذا الأسبوع، قالت كيم إنّها رأت الصور المروّعة التي نشرت لها حين كانت قي رحلة الى المكسيك وكيفية إجراء الناس للفوتوشوب والتعديل أونلاين. وعلى الرغم من عدم المبالغة في انتشار الصور بحسب كيم، دفعتها هذه الحادثة الى إلقاء نظرة فاحصة على عاداتها الغذائية وروتينها للتمارين الرياضية.
تقول كيم "لم أكن في أفضل شكل لي. لم أقم بالتمارين الرياضية في السنة الماضية وكنت قد خضعت لجراحتين في رحمي... لم أكن أشعر بأنني نفسي، ثم عندما رأيت ردّ فعل الناس وكيفية تناقل الصور وجعلها تبدو أسوأ ممّا هي عليه، قررت استجماع نفسي والبدء بالعمل".
من أجل استجماع نفسها، بدأت كيم أولاً بممارسة التمارين مع فتاة تمارس كمال الأجسام، وجدتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وغيّرت بالكامل حميتها. وتقول والدة الطفلين: "لقد مرّت ثلاثة أسابيع فقط، وسأتابع هذا النمط لفترة طويلة. أعتقد بالتأكيد أن عليك القيام بعمل جدّي؛ أستيقظ كل صباح بين الساعة 5:30 والساعة 6:00، أقوم بالرياضة الصباحية قبل موعد استيقاظ طفليّ. أنا الآن أتمرّن لمدة ساعة ونصف كل اليوم".
بعد إلقاء نظرة فاحصة على نظامها الغذائي، سعت كيم كارداشيان لمساعدة مدرّبتها وأدركت أنها ارتكبت خطأ أبعدها جداً عن كونها صحّية ورشيقة. تقول هنا "كنت أتناول أقلّ من الطعام الذي يجب تناوله ولكنني ابتعدت بالكامل عن الكربوهيدرات وهذا كان صعباً جداً عليّ. مدرّبتي ساعدتني فعلاً في تنظيم وجباتي لإضافة الكربوهيدرات الصحية والخضروات. مشكلتي كانت فقط أنني لا أتناول الطعام بطريقة صحيحة".
على الرغم من أنّ شهراً واحداً قد مرّ فقط، تشهد نجمة تلفزيون الواقع نتائج عظيمة. تقول "أرى النتائج بالفعل، في غضون أسابيع قليلة، بدأت أرى أنّ جسمي أصبح مشدوداً. استطعت التقليص من وزني وأنا متحمسة جداً. نحن نقوم بهذه التدريبات المكثفة وأنا أحب القيام بذلك. هذا ما أزال الضغط الكبير عني".

مواضيع ذات صلة


الابتساماتالابتسامات

الأرشيف