الرئيسية دار العجزة الاسلامي تطلق حملة: ”أنا.. كنت انت”

دار العجزة الاسلامي تطلق حملة: ”أنا.. كنت انت”


 عندما ننظر الى شخص عجوز نشعر ان هذا الشخص كان دائماً هكذا، متعباً ومنهكاً ومتجعد الوجه. لا يخطر على بالنا ان هذا الرجل العجوز الذي يواجه صعوبة في المشي، كان سابقاً شاباً يافعاً يقوم بالفوضى في الصف او هذه المرأة العجوز كانت يوماً فتاة ديناميكية مفعمة بالحياة.
أطلقت شركة الإعلان its Advertising حملة اعلانية لجمع التبرعات لدار العجزة الإسلامي.
شرحت شركة الإعلان المنتجة للفيلم لموقع "لبنان 24" فكرة الإعلان: "اردنا الإبتعاد عن المواقف النمطية والصيغ المبتذلة الموجودة في مختلف الإعلانات، خصوصاً تلك التي تستخدم فكرة الشفقة كأداة لجذب المعلن. بالنسبة الينا هناك الكثير من العنفوان والفخر عند كبار السنّ، كما وعندهم ايضاً قصص كثيرة يخبرونها".
اضافت الشركة: "في احدى الإجتماعات مع المبدعين في الشركة، جاء احد الاشخاص وقال: هل تدركون انني عندما ارى رجلاً مسناً لا يمكنني التصوّر انه كان شاباً في يوم من الأيام!.. هذه الفكرة كانت المحرك الاساسي لإنطلاق تصميم الحملة الإعلانية، واخيراً وجدنا فكرة الإعلان وهي: انا كنت شاب ايضاً..".
وتابعت: "من خلال هذه الحملة الإعلانية اردنا اظهار الاشخاص عبر عرض الصورة مقسومة الى قسمين: العجوز والشاب، لنتذكر انهم كانوا يوماً شباب نابضين بالحياة، كما اردنا ان نوصل رسالة الى الشباب لنقول لهم انكم ستصبحون عجائز يوماً ما. الإعلان يظهر الصورة المختلفة والواقعية لسُنة الحياة.
"وضاح صادق" الرئيس التنفيذي في شركة الإعلان its advertising قال: "احببت كيف ان هذه الحملة كانت انسانية. انها ليست فقط تتحدث عن منتج معين، كما وانه ليس حلماً يصعب الوصول اليه. بل انه يتمحور حول قصص الناس، والحياة وكيف ان الوقت يمسنا جميعاً على قدم المساواة، بغض النظر من نكون...".
"هبة الشعار"، المستشارة الاستراتيجية لدار العجزة الإسلامي قالت بدورها: "ما جعلنا نقع في حب هذه الفكرة، هو كيف أنها قريبة من الحقيقة. القد مست قلوب الناس. الوكالة قامت بعمل رائع بربط جميع النقاط معاً من خلال التأكد من ان هذه الحملة كانت في كل مكان، كما هو الحال في وسائل الإعلام التقليدية اكثر من الانترنت. بالنسبة لنا، هذا هو نجاح كبير من شأنها ان تقطع شوطاً طويلاً."
الجدير ذكره ان الشركة كانت بدأت حملتها التوعوية منذ شهر تقريباً خلال مباراة الحكمة والرياضي.