ساعد ذاكرتك لتنقذكِ.. بهذه الحيل البسيطة!


 من الطبيعي أن تنسي العديد من الأمور مثل الرقم السري أو رقم الهاتف أو حتى اسم شخص تعاملت معه في السابق. وليس غريباً أن تنسي أين وضعت مفاتيح السيارة أو إن كنت أغلقت الفرن في البيت أم لا.. كل هذه الأمور تشعرك بالقلق بل والحنق أحياناً.
هذه بعض النصائح المتخصصة لتساعدك على التذكر
نسيان التفاصيل المملة
إن نسيان الاجتماعات والعناوين وكلمات السر وأرقام الهوتف إضافة إلى تواريخ الأحداث المهمة وأعياد الميلاد، هذه مسألة يفترض أن لا تثير جزعك. فهذا يحدث بسبب كثرة المعلومات المخزنة في دماغك بحيث لايتمكن من التعامل معها في آن واحد. وعلى الرغم من وجود مجلد في الدماغ باسم “الذاكرة التعريفية” وظيفته تقسيم وتجميع كل المعلومات حسب نوعها، إلا أن هذه الذاكرة لا تحتاج لأي جهد خاص لتذكر تفاصيلها، فحياتها قصيرة الأمد.
الحلّ
للتمكن من الوصول إلى المعلومات المملة عليك تخزينها بطريقة صحيحة تمكنك من استرجاعها عند الحاجة، وإن لم تفعلي فستفقدينها. لذا، فالطريقة المثلى هي إضافة بعض المعاني التي ترتبط بالمعلومة.. على سبيل المثال اربطي المعلومة بشيء من المستحيل نسيانه كأن تقولي عيد ميلاد زميلتي في المدرسة بعد أسبوعين من ليلة رأس السنة.
نسيان الاضطلاع بالمهام التلقائية
هل نسيت إن كنت قد أطفأت الفرن أو غسالة الملابس أو تأكدت من عدم ترك الأنوار مضاءة في المنزل؟
أثناء القيام بالمهمات التلقائية نستخدم ملف “الذاكرة الإجرائية” التي نخزن فيها سلسلة من الإجراءات، ومثال على ذلك ركوب الدراجات او صنع القهوة والأشياء التي لاتتطلب أي تركيز.
الحلّ
في معظم الحالات، عندما نعتقد أننا نسينا أن نفعل شيئا ما، فمن المرجح أن نكون قد قمنا به فعلاً. وينصح هنا للتخلص من حالة التشكك أن نربط فعل الإجراء بعمل آخر فمثلاً عند إطفاء الفرن أن تقولي بصوت عال الآن الفرن مطفأ أو أن ترتشفي قليلاً من الماء لحظة إطفائه وهكذا ستتذكرين الفعلين معاً.
نسيان الأسماء
هذه واحدة من أكثر مشاكل الذاكرة شيوعاً. وقد تكون المشكلة في التخزين لعدم التركيز عند التعرف على الشخص أو مشكلة في استرجاع المعلومة.

الحلّ
الغالبية العظمى تعتمد على البصر في التعلم عوضا عن السمع ولذلك تكون المقدرة على تذكر الوجوه أكثرمن الاسماء. وينصح هنا ان ترددي الاسم اكثر من مرة مع نطق الاسم والاكثارمن ذلك باستخدام الاسم أثناء إجراء المحادثة مع هذا الشخص.
عدم التركيز وفقدان الأشياء
هل تنوين إحضار شيء ما إلا أنك تنسين تماماً ما هو؟ وهل تشكين من عدم تذكر أين وضعت أغراضك الشخصية مثل نظارات الشمس؟
الحلّ
حاولي رسم صورة عقلية للشيء فور قرارك بإحضاره. فمثلاً عندما تنوين إحضار مفتاح السيارة فعليك تخيل أنك تقودين السيارة بذهنك. وفي حالة عدم تذكر أين وضعت أغراضك الشخصية مثل نظارات الشمس، فينصح أن تعتادي على وضع أغراضك الشخصية في مكان واحد وهكذا فلن تحتاجي للبحث.
صعوبة تذكر الكلمات والكتب وبعض الأغاني القديمة
لا داعي للجزع في هذا الخصوص، فلست الوحيدة . هذه مشكلة عالمية وتسوء الحالة عند التقدم بالسن وخاصة عندما نكون تحت ضغوط نفسية.
في بداية الأمر عليك التخلص من القلق فهو قاتل للذاكرة. ثم محاولة عدم تشتيت الذهن بالتفكير بعدة أمور في وقت واحد. وعندما تفشلين في تذكر كلمة ما، فلا داعي للقلق فهذه مشكلة بيولوجية حيث يقوم الدماغ بحفر المسار الفعلي البيولوجي لتلك الكلمة. وفي هذه الحالة ومهما حاولت التذكر فلن تفلحي مهما حاولت. ولذلك ستجدين أنك مضطرة للبحث عن كلمة أخرى مماثلة وذلك من خلال التوصل للفكرة عبر مسار مختلف.

مواضيع ذات صلة


الابتساماتالابتسامات

الأرشيف