بعض النساء يندمن على تجميد البويضات لاستخدامها مستقبلا



كشف بحث طبي جديد، أن بعض النساء اللاتي رغبن في تأخير الإنجاب واتخذن قرار تجميد بويضاتهن لاستخدامها في المستقبل أسفن لاحقا على هذا الإجراء، الذي يسمى "الحفظ بالتبريد الاختياري للبويضات". 
فقد توصل البحث إلى أنه بعد سنوات، شعرت معظم النساء بالتضرر من قرارهن بتجميد بويضاتهن، حيث شعرت ما يقرب من نصف السيدات المشاركات في الدراسة بمشاعر مختلطة، فيما أعربت معظم النساء عن أسفهن للجوء إلى ذلك الإجراء.
وقال الدكتورة "هيذر هادلستون"، الأستاذ فى جامعة"كاليفورنيا" الأمريكية، فى بيان، "إن هذه التكنولوجيا الهائلة إذا كانت هي الطريقة الوحيدة للبعض لإنجاب طفل وتكوين أسرة فمن المهم أن تتطور بشكل مدروس، في ضوء الآثار التي قد تنطوي عليها هذه التكنولوجيا بالنسبة للنساء".
وأشار الباحثون إلى أن النساء في المناطق الحضرية، على وجه الخصوص، يستخدمن النهج المتبع لتجنب العقم المرتبط بالعمر أثناء تأجيل الأمومة.
وقام الباحثون في دراستهم بمسح حالات 201 إمرأة تم تجميد بويضاتهن لأسباب غير طبية فى مركز للطب وأبحاث العلوم الطبية التابع لجامعة "كاليفورنيا" الأمريكية بين عامى 2012 – 2016، ولم يكن أي منهن قد قامت بتحصين البويضة بسبب علاج السرطان أو مشاكل صحية أخرى.

ولهذا الإجراء، تخضع النساء لحوالي 10 أيام من الحقن لتحفيز المبيضين،وبمجرد أن تنضج البويضة يتم استرجاعها بإبرة من خلال جدار المهبل.

مواضيع ذات صلة


الابتساماتالابتسامات

الأرشيف