هل الإرهاق يُبعدك عن ممارسة العلاقة الحميمة؟.. إليكِ الحلول


 من المعروف مدى التأثير الكبير للتعب والإرهاق على القدرة والرغبة في إقامة علاقة حميمية بين الزوجين، إذ تقل القدرة على التركيز والاستجابة.
وقد بينت دراسة استقصائية أجرتها المؤسسة الوطنية الأمريكية للنوم على عينة عشوائية من 1007 من البالغين، تتراوح أعمارهم بين 25 إلى 60 سنة، أن 25% من المشاركين غالباً ما يشعرون بالتعب الشديد الذي يحول دون ممارسة الجنس.
ولم تثر هذه النتيجة استغراب الخبيرة في شؤون الزواج والجنس شيلا جريجوار بل على العكس فقد توقعت أن تكون النسبة أعلى من ذبك.
وفي هذا الصدد، قدمت بعض النصائح في محاولة منها للمساعدة في التغلب على هذه المشكلة:
إعادة الجدولة وتعزيز الطاقة
تقول شيلا أنه لا داعي للشعور بالخجل، وعليكِ مواجهة الأمر بواقعية، لذلك ناقشي الموضوع بصراحة مع الشريك، كما عليكِ ألا تشعري بالذنب لعدم تواجدك مع الأطفال، فهم مع والدهم الذي سيشعر بالسعادة عندما تكونان معًا لاحقاً. جميعنا في أمس الحاجة للقيام ببعض الأمورمثل الرياضة مثلاً، التي تساعدنا في شحن الطاقة الايجابية، لذلك عليك ألا تعتبريها ضربًا من الأنانية، ففي واقع الأمر هي عكس ذلك تمامًا.
المساعدة في الاعتناء بالاطفال
إن وجدت صعوبة في الاهتمام بنفسك بسبب واجباتك تجاه الأطفال، فما عليك إلا أن تحاولي الحصول على المساعدة، سواء من أمك أو أختك مدة ساعتين بعد الدوام المدرسي.
“لك وحدك”.. نصف ساعة في اليوم
من الخطأ أن تكوني في المرتبة الأخيرة في قائمة الأولويات، لذلك خصصي لنفسك وقتًا في الجدول الزمني لممارسة الرياضة او لأخذ حمام أو مزاولة بعض الهوايات،  وعندما تتوفر لك بعض أوقات الفراغ خصصيها لكِ فقط ولتوجيه جُلّ اهتمامك بشؤون حياتك الزوجية، فكري بواقعية كيف سيكون بإمكانك تكريس الوقت للحفاظ عليه، واعلمي أن زوجك يحتاجك أنت وليس فقط يحتاجك للاهتمام بشؤون المنزل، لذلك كوني على ثقة عندما تقوى العلاقة بينكما ستشعرين بأنك أكثر نشاطًا وحماسًا للقيام بأعمال المنزل لاحقًا.
جدولك الزمني
استعرضي المهام المفروض عليك القيام بها، ثم حددي الأمورالتي تتسبب في صرفك عن التفكير بعلاقتك مع زوجك، وبالتالي قومي بإلغاء ما يستنزف طاقتك أو يشغلك.
ملاحظاتك
من الممتع جدًا أن تتشاركي مع زوجك في تدوين متى تشعرين بالسعادة وبالطاقة ومتى يكون عكس ذلك. فمن خلال هذا التمرين يمكنكما التعرف على بعضكما البعض بشكل أفضل، والتعرف على أمور خاصة بك كنت تجهلينها. وإذا اتبعتما هذا التمرين لمدة أسبوعين تقريباً ستتمكنان من التعرف على ما يسبب لكما القلق أو الفرح، وهكذا سيكون بالامكان تحاشي حدوث الأمور السلبية وتقوية الأمور الايجابية.
فن التركيز على العلاقة الحميمة
من المعروف أن الرجل لا يضطر للقيام بالعديد من المهام بطبيعة الحال، إلا أن النساء يفعلن هذا الشيء ودائمًا. لذا فالنصيحة هنا ألا تشغلي تفكيرك بقائمة المشتريات من السوبرماركت ولا التخطيط للإجازة، بينما أنت وزوجك تمارسان العلاقة الحميمة، وإنما ركزي فقط على ما يقوله لك وإحساسه وتصرفاته معك.
النوم مبكراً
من المعروف أن الشخص العادي يحتاج لثماني ساعات من النوم، لذا احرصي على الذهاب للسرير مبكرًا، إن كنتما تخططان لعلاقة حميمية قبل النوم.
تعليم الاطفال النوم بمفردهم
ليس صحياً ان يعتمد الأطفال على الأم عند الذهاب للفراش، في هذه الحالة سيقرنون عملية النوم بوجودك إلى جانبهم، وقد يجدون صعوبة في النوم بمفردهم ببادئ  الأمر الا أنهم ومع مرور الوقت سيعتادون وستحصلين على الفرصة لتسترجعي حريتك.
اهتمي بجسمك
مارسي بعض الرياضة حتى ولو كانت رياضة المشي بعد العشاء، وقللي من تناول الكربوهيدات وفي المقابل اكثري من البروتينات وتخلصي من المواد الغذائية المعلبة. اعلمي أن الحياة الخاملة وسوء التغذية وعدم توظيف العضلات هي أسباب شعورك بالتعب. فلمَ لا تمارسين بعض التمارين مع أولادك؟ عندها سيبدأ جسمك بالتفاعل ايجابيًا وستشعرين بالفرق والراحة.

مواضيع ذات صلة


الابتساماتالابتسامات

الأرشيف