نسيان الماضي ليس سهلاً ولكنك أقوى من كل الظروف

الأقسام



 الانفصال تجربة مؤلمة وبقاء ذكرياتها في الذهن هو الأكثر إيلامًا، فذكريات مثل التقينا في هذا المكان وهذه الزهرة كانت هديته في عيد الحب تؤثر عليك وتثير الظنون لتصبحي ضحية الذكريات المؤلمة بعدما كانت ذات يوم سر سعادتك.
تقول الحكمة “أحبب من شئت فإنك مفارقه”، لذا عليك توقع الفراق لكي لا تتفاجئين بالنتائج، نعلم صعوبة الأمر بأن يكون الوداع هو النهاية وينتهي بنا الأمر لنصبح غريبين بعدما كنا عاشقين نذوب حبًا وهيامًا، وبغض النظر عن سبب الانفصال فقد كان وانتهى الأمر وترك قلوبنا منكسرة يعتصرها الألم ويمزقها الحنين.
ومهما كانت النتيجة، لا تتركي نفسك فريسة للحزن والاكتئاب ولا تسمحي لنفسك بالعجز والتخاذل فأنت أقوى من كل الظروف وقادرة على تخطي الأزمات، واعلمي أنه ما أصابك لم يكن ليخطئك، انهضي من جديد وتيقني من أن الخير كامن فيما حدث وأنت الرابحة في النهاية.
لذا ندعوك للتعامل مع الأزمة بأسلوب مختلف يمنحك القدرة على استئناف حياتك العادية بشكل أسرع.
لا تعودي له
إذا كان قرارك بالانفصال نابع منك نظرا لاستحالة العيش مع زوجك السابق فلا تستجيبي لمحاولات الرجوع أو تدخل الاصدقاء المقربين للوساطة بينكم، لأنك إن استجبت لهذه المحاولات ستدخلين في دائرة مفرغة وطريق لا نهاية له، استمعي لصوت العقل للتغلب سريعا على أحزانك والتتكيف مع حياتك الجديدة.
داوني بالتي هي الداء
لا تأخذي الترياق من علاقة جديدة لتنسي العلاقة السابقة وتذكري أن قلبك ما زال في مرحلة الاستشفاء، وليس للشخص الجديد ذنب أن تؤذيه أو تجرحيه، فلا تضيعي الوقت في هذا الهراء واستفيدي بكل لحظة لتستجمعي قواك.
خدعوك فقالوا
أن تصبحا صديقين فهو المستحيل بعينه، فلا يمكن أن تتولد الصداقة من رحم المعاناة، لقد عانيت من هذا الشخص وترك بداخلك جرحاً لا تداويه السنين فكيف تكونوا أصدقاء يوما؟ قد تشاهدين ذلك في الأفلام أما في الواقع فهو أمر صعب المنال.
ابحثي عن البديل
بدلا من التفكير في العلاقة الفاشلة اقضي وقتك مع أحبائك وأصدقائك، وبذلك يتحول الوقت لدواء فاعل بدلا من أن يكون سماً قاتلاً.
خذي وقتك
لديك الآن وقتا طويلاً للاستمتاع والخلو إلى نفسك، عليك بإدارة الوقت لصالحك وخصصي الوقت اللازم لتختلي فيه بنفسك وتحدثي معها بصدق فهي قارب النجاة.
راجعي نفسك
التفكير في الماضي مضيعه للوقت ولن يفيدك بشيء، راجعي نفسك على ما حدث، وما هو السبب وراء الانفصال، وإذا كنت أنت أحد أسبابه فأعملي على التغيير من نفسك واصلاح بعض الأمور التي أدت إلى الفشل، وتعلمي من الماضى ليكون نبراسا لك فيما هو أت.
غيري اهتماماتك
انضمي إلى صالة الألعاب الرياضية بدلا من تناول الكحول أو تعلمي الرقص والغناء وما إلى ذلك، ما سيجعلك تستمتعين بوقتك أكثر من أي وقت مضى. وبدلاً من الحداد على الماضي انظرى بروح التفاؤل للمستقبل فالخير قادم لا محالة.
أعطي نفسك بعض الوقت
عندما تنفصلين عن حبيبك تشعرين بأن جزءًا هاما من جسدك قد فارقك، وبرغم ما ذكرناه آنفا لا يخلو الأمر من شعورك بالحزن والاكتئاب من حين لآخر. هوني عليك كلها أمور طبيعية وستزول سريعا وستخرجين من هذه الأزمة أقوى من ذي قبل، ولكن امنحي نفسك الوقت اللازم للوقوف من جديد.

مواضيع ذات صلة


الابتساماتالابتسامات

الأرشيف