الرئيسية ضعي هذه الأشياء في اعتبارك قبل ارتباطك بمن يصغرك سنًا

ضعي هذه الأشياء في اعتبارك قبل ارتباطك بمن يصغرك سنًا


 تُفضّل معظم النساء الارتباط بالشاب الصغير، وتظن أنه يمتلك القوة البدنية والشباب الممتزج بالمرح والانطلاق، وأنه سيجعلها تنطلق في حياة وردية يملأها الحب وتغمرها الرومانسية الحالمة.
وتختار الغالبية العظمى من النساء في أواخر العشرينات وبداية الثلاثينيات الرجل الصغير، ولأن العرف يحتم على المرأة أن تتزوج الرجل الذي يكبرها بعام أو عامين على أقل تقدير، فالجديد هو ميل بعض النساء لاختيار الرجل الذي يصغرها بعدة سنوات!.
تختلف هذه العلاقات اختلافًا نوعيًا بسبب الفجوة العمرية فهي تفتقر إلى التكافؤ، وبالتالي تجبر المرأة على الصراع من أجل كسب الاحترام، فالرجال يحترمون المرأة الكبيرة بشكل تلقائي، حتى لو كان فارق العمر لا يتعدى عامًا أو عامين.

لكن تمهلي.. قبل الوقوع في براثن هذا الفخ، خذي وقتك لفهم الدوافع التي تجعلك تنجذبين لهذا النوع من الرجال.
اسألي نفسك ما الذي يجعل الرجل يتزوج المرأة الأكبر منه سنًا؟ وما هي وجهة نظرهم في ذلك؟ وكيف ينظرون لهذه السيدة؟
واعلمي جيدًا أنه لن يقدم لك الرعاية المرجوة، أو الاهتمام العاطفي الذي تسعين إليه، وكل ما يستطيعون القيام به هو وجودهم في حياتك ليس إلا، وهذا هو غاية التمني.
احتياجات الرجل تختلف عندما يشرع في علاقة مثل هذه، فمنهم من يبحث عن المال، ومنهم من يعيش حياة فارغة ويريد أن يملأها بامرأة لا تريد منه شيئًا سوى تدليلها وسماع الكلمات المعسولة والتغزل في جمالها، في حين يرى آخر أن الاستقلالية المادية هي الغاية المثلى من هذا الزواج، لأن زوجته لن تلقي أيّ أعباء أو مسؤوليات عليه.
بطبيعة الحال تريدين الإحساس بالحب، لأن المشاعر الجياشة هي سر سعادتك، لكن لا تبحثي عنها مع من يصغرك سنا، لأنه غير مسئول، ولن يمكنك الاعتماد عليه، فهو أضعف من أن يخطط لحياته، فكيف بحياتك أنت؟!! وهل من المعقول أن تتزوجي رجلا يفكر بعقلك لا بعقله؟!!
ما يجذب الرجل للارتباط بالمرأة الأكبر منه هو اعتمادك على نفسك لا عليه، فأنت لا تنتظرين منه ما ينبغي عليه أن يقدمه لك كرجل، لديك حياتك وصداقاتك التي تمنحك السعادة، ولست بحاجة إليه، كما أنك قادرة على العيش بمفردك فما الذي سيقدمه لك إذا؟
تذكري.. وقبل اتخاذ هذه الخطوة الخاطئة؛ أن الرجل يبحث عن التكافؤ عندما يفكر في الارتباط، ويحب أن يكون صاحب الكلمة العليا، وأن يكون في حياتك هو السند والعون، لذا فهو ليس الفارس الذي سيأخذك على الحصان الأبيض ليسير بك في دنيا الأحلام، وأنت لا تمثلين له فتاة أحلامه بل أنت حالة ستنتهي إن آجلا أو عاجلا.