حادثة مأساوية.. طفل يموت وهو يحتضن جثّة والدته!

الأقسام


 في حادثة غريبة، عثرت السلطات البريطانية على جثة طفل (4 سنوات) ملتصقاً بجثّة والدته التي توفيت في شقتها بالعاصمة لندن. وأثارت هذه الحادثة ردود فعل واسعة في بريطانيا وخاصة على النظام الذي تتعامل به المدرسة حال التغيّب المفاجئ لأحد التلاميذ.
فقد دعا المحقّقون إلى إجراء تغيير في النظام المطبق بشأن كيفية تعامل المدارس مع حالات تغيّب التلاميذ، وذلك بعد الوفاة المأساوية للطفل تشادراك مولو الذي عثر عليه متشبثاً بجثة أمّه التي توفيت فجأة إثر إصابتها بنوبة صرع في شقّتها بحيّ "هاكني" شرق لندن.
وقالت المحققة في الحادث إنّ "الطفل الذي كان يعاني من اضطراب طيف التوحّد، لم يكن قادراً على طلب المساعدة أو إطعام نفسه وقد لاقى حتفه جوعاً حتّى الموت متعلقاً بجثة أمّه المتوفية إثر سقوطها المفاجئ في الشقة بعد إصابتها بنوبة صرع قاتلة".
ورجّحت المحقّقة أن "يكون تشادراك قد عاش في منزل عائلته لأكثر من أسبوعين بعد وفاة أمه التي تنحدر من الكونغو، وعثر عليه بعد نحو يومين من وفاته وهو يحتضن بذراعيه جثّة أمّه التي كانت قد أصابها التحلّل الشديد. وظلّ الطفل، وهو أبكم ولديه صعوبات في التعلّم، بمفرده في الشقة مع جثّة أمّه ولم يكن قادراً على الاعتناء بنفسه أو حتى استخدام جرس الإنذار وتوفّي بعد إصابته بالجفاف والموت جوعاً".
ووجّهت المحقّقة تقريراً إلى وزير الأطفال إدوارد تيمسون قالت فيه إنّها تخشى أن يموت المزيد من الناس في حوادث مماثلة، ما لم يتمّ اتخاذ إجراء لتجنب وقوع موقف مشابه.
وأوصت بـ"ضرورة ألا تنتظر المدرسة 3 أيام أو 5 قبل زيارة منزل الطفل الذي تغيّب عن المدرسة فجأة"، مؤكّدة أنّ "مدرسة الطفل تشادراك تقوم حالياً بجمع أرقام هواتف لـ 3 أعضاء من الأسرة وليس واحداً فقط". وسيكون أمام الوزير فرصة للردّ على التقرير حتى 19 حزيران الحالي.
وجاء في التحقيق، وفقا لصحيفة "غارديان" بشأن الحادثة المأساوية، أنّ معلّمي الطفل شعروا بالقلق عندما لم يحضر إلى المدرسة، وقد حاولوا الإتصال وزيارة منزل الأسرة في هاكني بشرق لندن مرتين بيد أنّهم لم يتمكّنوا من معرفة ما حدث.

مواضيع ذات صلة


الابتساماتالابتسامات

الأرشيف