اجمل رواية منزل بحيرة الموت

#منزل_بحيرة_الموت 🏠
الجزء الاول
 ( صوت طفل فى الغابة ) 
انه حقا منزل جميل اتمنى ان نقضى فيه اجازة ممتعة اتمت جملتها ثم خطت بضع خطوات متجهة الى الشرفة و بسعادة غامرة صاحت قائلة :
يا الهى استطيع رؤية البحيرة من هنا ما اجمل هذه المروج الخضراء من حولنا سيستمتع الاولاد كثيرا باللعب فيها والسباحة فى هذه البحيرة الصغيرة بمياها النقية.... 
ثم نظرت الى زوجها الذى لم ينطق بكلمة واحدة منذ و صولهم و خاطبته قائلة :
عزيزى ماذا بك ما الذى اصابك لماذا انت متجهم هكذا الا يعجبك المكان مع انك صاحب هذا الاقتراح فانت اول من فكر فى استئجار منزل ريفى لنقضى فيه عطلتنا بعيدا عن صخب المدينة الا تذكر كم كنت متحمسا عندما وجدنا هذا المنزل بكلفة ايجار منخفضة .
الزوج: بلى اذكر لكن اشعر ببعض الضيق فقط ربما انا منهك من السفر ليس اكثر . دعينا نسترح قليلا بعدها نقوم بتنظيف المنزل من هذه الاتربة الا تتفقين معى بان هذا المنزل ربما مهجور منذ مدة... 
الزوجة : لا اظن ذلك ربما لم يسكنه احد منذ الصيف الماضى فانت تعرف تماما ان هذه المنطقة تصبح باردة جدا فى الشتاء لذلك لا عجب فى انه يبدو مهجور خاصة اننا فى بداية فصل الصيف . ساتركك لتنام وساذهب انا فى جولة قصيرة لاستكشف المكان و ربما اخذ الاولاد معى .
وفى الحديقة الامامية للمنزل حيث يلعب الولاد . 
احبائى هل يريد احدكم التجول معى والذهاب الى البحيرة .
صاح الاولاد معا : لا لا نريد سنبقى هنا لنلعب اذهبى انت ولا تتاخرى .
الام: حسنا انتبهوا لبعضكم .
بعد دقائق من السير فى الغابة وصلت الى البحيرة كان المشهد رائعا سحرها فجلست على العشب الاخضر تراقب الشمس و هى تختفى وراء الجبال العالية التى تكسوها الاشجار فهو مشهد لا تراه ابدا فى المدينة حيث تسكن .
قالت محدثة نفسها: بما ان الظلام قد خيم على المكان فهذا يعنى شيئا واحدا و هو انى تأخرت و يجب ان اسرع يا الهى ارجو الا اتعثر فى طريق لاننى لا ارى شيئا ان الغابة مخيفة جدا فى الليل لن اطيل البقاء فى الخارج هكذا مرة اخرى . كانت الام مرتعبة من الظلام الدامس فى الغابة فبسبب الاشجار العالية و المتشابكة لم يكن ضوء القمر يصل الى الارض ابدا لذلك فهى تمشى كالعمياء لا ترى حتى موضع قدميها .
اثناء سيرها صمعت صوت من على مسافة قريبة يخاطبها قائلا : ماما ماما اين انتى .
غضبت الام من نفسها و اشفقت على اولادها لانها تركتهم كل هذا الوقت فى مكان جديد عليهم لا يعرفون شىء عنه و قالت لنفسها :
اوه يالهى الهذه الدرجة تاخرت حتى خرجوا للبحث عنى انا هنا يا صغيرى دقائق قليلة واكون عندك .
و كانت بالفعل قد اقتربت من المنزل وقتها . و عندما وصلت الى حديقة المنزل الامامية لم تجد اى من عائلتها فى الخارج . قالت مخاطبة نفسها و على و جهها ابتسامة رقيقة :
يالهؤلاء الصغار عادوا الى المنزل بمجرد سماع صوتى لم ينتظرونى حتى .
داخل المنزل وجدت زوجها يشاهد التلفاز بمفرده فسألته اين ذهب الاولاد .
الزوج: اظنهم تعبوا من الرحلة وكثرة اللعب فذهبوا للنوم منذ ما يقرب من ساعة 
الزوجة : ماذا منذ ساعة !! لما كم الساعة الان ؟
- عزيزتى انها التاسعة مساء .
- التاسعة هل بقيت فى الخارج 5 ساعات كاملة صدقا لم اشعر بمرور كل هذا الوقت يبدو اننى غفوت عند البحيرة لكن انتظر بينما انا عائدة سمعت احد الولاد و هو ينادينى فى الخارج و كنت عندها على بعد دقائق قليلة من المنزل فاذا كان الاولاد نائمين منذ اكثر من ساعة فصوت من الذى سمعته فى الخارج - انها محض اوهام ليس اكثر خاصة انك فى حاجة ماسة الى النوم .
- اجل اجل انك محق سأكل شيئا سريعا واذهب لانام .
ما كل هذا الطعام اانت اعددته لم اكن اعرف انك بارع هكذا فى الطبخ ؟
- انا لا على الاطلاق انسيتى لقد اعددته انت قبل ان ينام الاولاد اه يبدوا انك متعبة حقا !! 
- اعددت ماذا اتمزح معى الن تقول ايضا انى من قام بتنظيف المنزل!
- بالفعل انت من قمت به لا اعرف ما الذى يغضبك فى ما قلته ؟ 
- اجل غاضبة لاننى بقيت فى الخارج طوال النهار ولم اعد الا منذ دقائق لاجد الطعام معد والمنزل نظيف بالكامل وها انت تحاول اقناعى باننى من قام بكل هذه الاعمال كيف لا اغضب انا ساصاب بالجنون اذا لم توقف هذه المزحة السخيفة الان .
- انا لا امزح على الاطلاق فانتى عدتى بعد خروجك بدقائق قمتى بكل هذه الاعمال ثم خرجتى مرة اخرى بعد ان انتهيتى حتى انك لم تتناولى الطعام معنا واخبرتنا بان البحيرة رائعة وانك ذاهبة الى هناك وانك ستعودين فى الليل و ها انت هنا الان - توقف توقف ساتركك تكمل مزحتك هذه بمفردك وساذهب لانام...
و بينما هى نائمة فى غرفتها سمعت ذلك الصوت مرة اخرى صوت الطفل الذى كان فى الغابة ...
- ماما ماما اين انت ؟
- انا هنا يا صغيرى ما الذى ايقظك انها الثانية صباحا هل انت خائف تعال ونم بجانبى ...
صغيرى لما انت واقف هكذا ستنام بجانبى ام تعود الى غرفتك فانا متعبة واريد ان انام هيا تعال .... .
من شدة الاجهاد نامت قبل ان تكمل جملتها و فى الصباح كان الجميع قد استيقظ قبلها .
- صباح الخير جميعا هل نمتم جيدا من منكم استيقظ فى الليل و جاء الى غرفتى فانا من شدة التعب لم انتبه اليه جيدا ؟
اجابها امجد الابن الاكبر قائلا : ما هذا الكلام ماما لقد نمنا طوال الليل انا على ما اذكر لم استيقظ طوال الليل اانت من استيقظ ايها الجبان الصغير انه هو على الارجح امى قال ذلك موجها حديثه الى شقيقه الاصغر "كريم" ..
كريم : لا ليس انا لقد نمت طوال الليل .
كاميليا الابنة الصغرى : ليس انا ايضا .
فريدة : بالتأكيد لم تكن انا !!
الام : حسنا حسنا هل اعد لكم الفطور ؟   
فريدة : لقد اصبحت غريبة منذ مجيئنا الى هنا يا ماما انسيتى انك اعددته منذ قليل ثم عدتى الى النوم دون انت تأكلى معنا. الام : يكفى توقفوا عن هذا الكلام فانتم بمزاحكم الثقيل هذا ستدفعونى الى الجنون . متى اتفقتم على مزحتكم السخيفة هذه اعرف اننى انام كثيرا لكن هذا بسبب ارهاق السفر !
امجد : هههههه اى سفر امى اننا هنا منذ 7 ايام تقريبا وانتى على حالك هذه ......
نتابع تكملة الرواية 
#منزل_بحيرة_الموت 🏠

الجزء الثانى
 ( قتلت طفلتها )
قالت فريدة لأمها : كل يوم تذهبين الى البحيرة وتعودين بعد دقائق من خروجك للتقومى باعمال المنزل و من ثم تذهبين مرة اخرى الى البحيرة و تعودىن فى التاسعة من كل ليله . و تسالين الاسئلة نفسها من اعد الطعام من قام بتنظيف المنزل من كان منكم بالخارج من استيقظ منكم وجاء الى غرفتى فى الليل من من ....؟ 
اضاف أمجد بسخرية : امى جربى الا تذهبى الى البحيرة هذا اليوم ربما تتحسن
حالتك .. 
من يعلم ربما هذه البحيرة مسحورة او مسكونة بالاشباح ؟
ههههه من الممكن ايضا ان يكون شبح او كائن فضائى قد استولى على جسدك وهو من يقوم بكل هذا يا له من غبى لماذا يتعب نفسه هكذا !!
اخبرينى الا تسمعين اصوات مخيفة الم ترى اى ظلال سوداء ؟
- توقف عن هذا الغباء و عد الى لعبك ولا تتحدث بمثل هذه الترهات مرة اخرى امام اشقائك الصغار ...
- لا تغضبى فقط كنت امزح معك .
- حسنا ربما انت محق بعض الشىء سأعمل بنصيحتك و لن اذهب الى البحيرة اليوم لكن اين ذهب والدك ؟
- اذا لم تذهبى انتِ الى البحيرة فلابد ان يذهب الى هناك شخص اخر كبديل عنك استدعاه الشبح او الكائن الفضائى ليستولى على جسده كى يتمكن من دخول المنزل عن طريقه اتعرفين ربما يكون هذا منزله فى السابق !!
و قبل ان ينهى امجد كلامه كان الوالد قد عاد و سمع ما قاله ابنه ...
- اصمت ايها الاحمق لقد ذهبت للسباحة و الصيد وها انا قد عدت فلا داعى لقول هذه السخافات التى لا يصدقها عقل طفل صغير .
امجد : حسنا لا تغضبا هكذا الا يسمح بالمزاح فى هذا المنزل ؟!
- اه بالمناسبة صغيرتى كاميليا لاتذهبى الى البحيرة بمفردك مرة اخرى ...
كاميليا : انا لم اذهب !!
- لا داعى للكذب لن اعاقبك لكن اخبرينى لماذا هربتى عندما رايتك ؟
- بابا اقسم لك اننى لم اذهب الى هناك . 
- قولت لا تكذبى فانا رايتك هناك وكنتى مرتديا ذلك الثوب الوردى الذى ارتديته فى زفاف خالتك .
- ما الذى تقوله انا حتى لم احضر هذا الثوب معى !
يبدو ان البحيرة مسكونة حقا كما قال اخي اتمنى ان تكون ابى الحقيقى وليس شبح متمثل فى صورته .
ساصعد الى غرفتى لالعب بالدمى هل تاتين معى ؟ 
ظنت فريدة ان شقيقتها كاميليا كانت توجه لها السؤال و تدعوها للعب معها ..... 
فريدة : لا منذ متى وانا العب معك بالدمى اذهبى والعبى بمفردك .
كاميليا : من قال لك انى اتحدث اليك ؟
فريدة : ارايت ابى كيف تتحدث الى ابنتك هذه بطريقة سيئة ؟
- اجل رايتها كاميليا تهذبى وانت تتحدثين الى شقيقتك الكبرى !! 
هنا بدأت الام تقلق من تصرفات ابناءها الغامضة بعض الشىء فقررت ان تتحدث الى زوجها .... 
- عزىزى اريد ان اخبرك بامر ما لكن ليس هنا !
وفى غرفتهما صارحت زوجها بالشكوك التى تساورها حول مايحدث معها و مع ابناءها منذ و صولهم الى هذا المكان ...
- اشعر بالخوف من هذا المنزل فانت بنفسك لاحظت تصرفاتى الغريبة منذ وصولنا الى هنا هذا بالاضافة الى كاميليا !!
فهى ايضا تتصرف بطريقة غريبة رايتها عدة مرات تتحدث مع نفسها ولم تكن هكذا قبل ان مجيئنا الى هنا .....
ايعقل ان يكون كلام ابنك فيه بعض الحقيقة و ان هذا المنزل مسكون او البحيرة مثلا ؟ فأنا حتى الان لا اجد تفسيرا منطقيا للاصوات التى اسمعها !!
وانت كيف تفسر عدم تذكرى للاشياء التى اقوم بها طوال اليوم ؟
ما الذى يحدث معنا اخبرنى ان كنت تعلم شيئا ؟ 
هل تخفى على سر ما بخصوص هذا المكان ؟
الزوج : لا ليس هناك اى سر لكن سمعت فقط بعض القصص الغبية التى لا تمت للواقع بصلة ...
- اين سمعتها و من من ؟
- لا تخافى لقد سمعتها من سكان القرية المجاورة بينما كنت اشترى بعض الحاجيات من احدى المتاجر الصغيرة هناك . 
- اى قرية تقصد ؟
- انها قرية صغيرة قريبة من هنا سكانها قليلون جدا و يعرفون بعضهم البعض لذلك عندما رأونى فى المتجر ادركوا على الفور بانى غريب عنهم فسالونى من اين انا واين اسكن ولماذا جئت و هكذا ؟ 
و عندما اعلمتهم اننا نقضى الاجازة فى هذا المنزل اصابهم الخوف و قصوا على قصة قديمة مرعبة دارت احداثها فى بين منزلنا و البحيرة و هى قصة عن اشخاص قتلوا او انتحروا و عن ارواحهم واشباحهم التى ما تزال تسكن هنا لكن بالطبع لم اكترث لهم ولقصصهم التافهة هذه ....
. و لماذا لم تصدقهم !!
فما الفائدة التى قد تعود عليهم من اختلاق مثل هذه القصص ؟
- لا اعرف لماذا لم اصدقهم لكنك تعرفين تماما عقول هؤلاء القرويين فهم يصدقون الخرافات ؟
- اريدك ان تاخذنى الى هذه القرية الان 
- ماذا الان ؟ 
- اجل هيا بنا سنترك الاولاد هنا هيا اسرع قبل ان يحل المساء .
- حسنا حسنا تمهلى فالقرية ليست ببعيدة .
فى السيارة سألت زوجها ان يقص عليها ما سمعه من قصص اهل القرية عن المنزل و البحيرة ..... 
- ما هى القصص المخيفة التى اخبروك اياها ؟
- لا اذكرها كلها لكن ما اتذكره هو قصة عن طفلة ما غرقت فى البحيرة بعد ان تركتها امها بفردها و هناك من يقول بان الام هى من قتلت ابنتها ....
- و لماذا قتلتها الم يخبروك ؟ 
- بلا اخبرونى بان الطفلة كانت مريضة بمرض معدى فخشيت الام من انتقال المرض الى بقية اطفالها لذلك اصطحبت ابنتها الى البحيرة و اغرقتها او ربما تركتها هناك بمفردها و عادت حتى انهم يدعون ان من يذهب الى البحيرة فى الليل سيسمع صوت الطفلة وهى تنادى امها .
- ماذا يسمع صوتها ايعقل ان يكون صوت الطفل الذى سمعته عندما تاخرت فى الغابة كان صوتها ؟ ..... اكمل اكمل !
الغريب فى الامر انهم لم يتمكنوا من العثور على جثة الطفلة ؟
- اذا كيف عرفوا انها غرقت ؟
- قالوا ان الام عادت من الغابة و هى تصرخ و تقول ان ابنتها غرقت فى البحيرة لانها تركتها بمفردها هناك فذهب الجميع الى هناك و قاموا بالبحث فى البحيرة لكنهم لم ينزلو حتى القاع لان البحيرة عميقة و لم يحاولوا الاتصال بالشرطة لانه و كما تعرفين سكان القرى لا يفضلون التعامل مع السلطات ...!! 
- الم تظهر جثتها على سطح الماء بعد موتها هذا غريب ؟
- لا و الاغرب من ذلك لن صدقى بعد موت الطفلة اصيبت الام بالجنون و كادت تغرق بقية اطفالها و فى يوم خرجت من منزلها و لم تعد بعدها ابدا ...
- هلى هى مفقودة حتى الان الم يعثروا عليها او على اى شيء يدلهم عليها ؟
- لا لكنهم يقولون انها غرقت فى البحيرة هى ايضا لان زوجها اخبرهم بانها كانت تذهب كل صباح الى البحيرة و تبقى هناك طوال اليوم و تعود فى الليل .. و حادثة غرقها اثارت حيرة سكان القرية و ذلك لانها كانت تجيد السباحة فمن الصعب ان تغرق الا فى حالة ارادت الانتحار او ان هناك من قتلها .... 
لاكون صادقا معك اظن ان تلك الفتاة التى رايتها قرب البحيرة و اعتقدت انها ابنتنا كاميليا كانت شبح لكنى حاولت اقناع نفسى بانها ليست كذلك باجبار ابنتنا على الاعتراف بانها هى من كانت هناك ولكم تمنيت من شدة خوفى ان تكون من رايت هى كاميليا و ليست شبح ..
اظن اننا اقتربنا من القرية انها امامنا اترينها ؟
- انها قديمة جدا و مخيفة .... دعنا نذهب الى المتجر الذى سمعت فيه تلك القصة .
كانت القرية مختلفة بعض الشى ء عن المرة الاولى التى زارها فيها فهذه المرة كانت خالية تماما من السكان .
- امتأكد انت من انها القرية نفسها التى كنت بها قبل ايام 

الجزء الثالث 
( الصديقة المجهولة )
- قبل قليل كنت متاكدا من انها القرية نفسها لكن الان لست كذلك ...
لا اعرف المنازل نفسها والطرق ايضا وها هو المتجر والمقهى لكن لا اعرف لما كل شىء مهجور اين اختفى السكان كلهم كيف اختفوا و متى ؟ 
- اختفوا قبل اكثر من خمسين عام !!
- ماذا كيف عرفتى ؟ 
- الم ترى هذه اللافتة من قبل مكتوب عليها " تم اخلااء القرية من السكان عام 1963 بسبب انتشار بعض الغازات السامة التى انبعثت من باطن الارض .
- اذا مع من كنت اتحدث و الاغراض التى ابتعتها كيف هذا ما عدت افهم شيئا اخبرينى ماذا يحدث ؟
- صدقنى هذا ما اريد معرفته انا ايضا هيا بنا لنعود الى المنزل فانا قلقة على الاولاد ؟
و فى المنزل كان كلى شيىء بخير حتى لحظة عودتها ....
- هل انتم بخير ؟
- نعم امى ؟ 
- جميعكم ؟ 
- اجل و ما الذى سيصيبنا ؟ 
- لا تهتموا الان انصتوا الى و اسفة على ما سأقوله و لكننا سنقطع رحلتنا و هذه و نعود الى بيتنا .
- لماذا ماما نحن نود البقاء هنا حتى نهاية الاجازة .
- لا لا رجعة فى قرارنا هيا فلتصعدوا الى غرفكم و توضبوا حقائبكم .
كاميليا - ماما اسنأخذها معنا ام نتركها هنا بمفردها ؟
للمرة الثانية اعتقدت فريدة ان شقيقتها تتحدث عنها فبدأت مشاجرة بينهما كشفت عن بعض الاشياء المرعبة و التى لم تكن الام على علم بها .... 
فريدة - لم اكن اعرف انك تكرهيننى الى هذا الحد لكن اؤكد لك انهم سياخذونى معهم يمكنك انت البقاء اذا اردتى .
كاميليا - و لكن انا لم اوجه اليك اية كلمة لماذا تتحدثين الى الان بابا فلتجعل ابنتك هذه تتوقف عن مضايقتى .
- توقفى فريدة عن مضايقة شقيقتك الصغيرة ؟
- انا لم اضايقها بابا هى من تحدثت عنى منذ قليل وانا ارد عليها ليس اكثر
كاميليا : اخبرتك اننى لم اكن اتحدث عنك 
فريدة : اذا عن من كنت تتحدثين ايتها الكاذبة ؟
كايميليا : لن اخبرك 
فريدة - اجل لاتخبرينى لانه ليس لديك ماتقوليه يا كاذبة ! 
كاميليا : لا لست كاذبة بل كنت اتحدث عن صديقتى !!
فريدة : هههههههه صديقتك ألديك اصدقاء هنا اهى دمية ام شخصية كرتونية ام شبح كاذبة و غبية ايضا 
كاميليا : لست غبية ولا انا بكاذبة وصديقتى ليست دمية ولا اى مما قلته انها فتاة عادية مثلى تسكن فى الجوار 
كانت الام قد سمعت اخر كلمات نطقت بها صغيرتها كاميليا ففزعت و سألتها 
- من هى صديقتك هذه واين تسكن و كيف عرفتها اخبرينى بسرعة ؟
اجابت كاميليا وهى خائفة من امها 
- انها فتاة بمثل سنى تقريبا قالت لى انها تسكن فى مكان قريب من هنا لكن فى السابق كان هذا هو منزلها 
- اقالت لكى اين تسكن الان بالتحديد 
كاميليا : اجل قالت انها تسكن قرب البحيرة اهناك منازل قرب البحيرة يا امى فانا لم اذهب الا هناك مطلقا على الرغم من انك وعدتنى بانك ستاخذينى الى هناك يوما ما متى سأذهب امى اريد ان اذهب كالبقية ؟
- انا وعدت ان اخذك الى هناك متى قلت هذا فكلنا نعلم انك لم تتعلمى السباحة بعد كيف اخبرتك انى سأخذك الى هناك و منهم البقية أَذهب الى البحيرة احد اشقائك ؟
-لا لقد وعدتنى و كلما كنت اسألك متى ستأخذينى كنت تقولين لى لم يحن الوقت بعد اما البقية فانا لا اتحدث عن اشقائى ابدا فانا لم ارى اى منهم يذهب الى هناك منذ حذرتنا من ان البحيرة عميقة وانك لا تفضلين نزولهم اليها انا اقصد بقية الاطفال الذين يسكنون فى الجوار فهم ايضا يسكنون عند البحيرة هكذا قالو لى ؟ -متى قالو لك واين رايتهم ؟
فريدة : اتاخذين كلامها على محمل الجد امى انها تصنع اصدقاء خياليين فانا منذ ان اتينا لم ارها تلعب الا بمفردها و تتحدث الى نفسها كالمجانين 
كاميليا : انتى كاذبة الم تريهم عندما اتوا للعب الغميضة معى فى الحديقة الخلفية الم ترى صديقتى و هى تلعب معى بالدمى ؟
فريدة : اجل بالطبع رايتك كنت تلعبين الغميضة بمفردك و تدورين حول نفسك كالبلهاء واى صديقة هذه التى لعبت معك بالدمى طوال الوقت تلعبين بمفردك و تتحدثين الى نفسك مجنونة حقا . 
- فريدة توقفى عن اغاظة اختك و دعيها تكمل كلامها ....
ها اكملى صغيرتى كيف تبدو صديقتك هذه و ماذا تقول لكى ؟
- كيف تبدو لا اعرف انها عادية جدا حتى ان ابى رأها عند البحيرة اتذكرين تلك الفتاة التى ترتدى ثوب زهرى تلك التى كانت قرب البحيرة واعتقد ابى انها انا ؟
- اجل اجل اذكرها 
- كاميليا : حسنا امى انها هى و تقول لي دائما انك ستأخذينى اليها عند البحيرة لألعب معها و بقية الاطفال قالت ايضا انها لن تتركنى ابدا انها طيبة يا ماما اليست كذلك ؟
- لا اعرف حبيبتى عندما اقابلها ساخبرك اذا كانت طيبة ام لا عندما تاتى الى هنا مرة اخرى ارينى ايها ؟
ماذا اريكى اياها عندما تاتى لكنها موجودة هنا الان حتى انها تحدثت اليكى عدة مرات لكنك لم تصغى لها لما لم تردى عليها امى ؟
شعرت الام بالخوف من كلام ابنتها خاصة عندما اخبرتها بانها ترى الفتاة فى المنزل و خشيت ان يشكل هذا خطرا على حياة صغيرتها لكنها استطاعت ان تخفى خوفها عن ابناءها
- لم اسمعها عزيزتى ماذا قالت لى ؟
كاميليا : لقد سمعتها تقول لك لماذا لم تذهبى اليوم الى البحيرة ماما الا تريدين رؤيتى !! 
لكنِ اخبرتها بانك لست امها و طلبت منها الا تقول لك ماما مرة اخرى لكنها ما تزال مصرة على ان تناديكى هكذا لا اعرف لماذا ؟
فريدة : كاذبة كاذبة كاذبة اين هى صديقتك هذه نحن لا نرى فتاة صغيرة وغبية غيرك هنا لذا توقفى واذهبى لتحضير حقيبتك و حاولى ان تضعى صديقتك هذه فى حقيبتك حتى ناخذها معنا او بامكانك البقاء معها هنا كى ارتاح منك !
لما تهتم كاميليا بكلام شقيقتها فريدة و تركتها تكمل سخريتها منها و من صديقتها و توجهت بالكلام الى امها قائلة...
- ماما بالمناسبة لا اريد الذهاب الى البحيرة فى الليل ؟ 
#منزل_بحيرة_الموت 🏠
الجزء الرابع 
( لسيت امى انها شبح )
قلت لك لن تذهبى الى البحيرة على الاطلاق لا فى النهار ولا فى اى وقت !
كاميليا : اذا لماذا ايقظتنى من نومى بالامس لتأخذينى الى هناك اخبرينى ؟
- انا فعلت هذا ربما كنت تحلمين ؟
كاميليا : لا لم اكن احلم لقد فعلت هذا عدة مرات و كل مرة كنت اقول لك اننى لا اريد الذهاب فى الليل لانى خائفة !
- حبيبتى اذا ايقظتك مرة اخرى لا تصغى الى ولا تذهبى معى فى الليل الى اى مكان !
- اهدأى عزيزتى ربما تسيرين اثناء نومك .
- لا منذ متى وانا افعل هذا توقف عن قول مثل هذا الكلام . فريدة : لا تكترثى لكلامها ماما انها تختلق كل هذا 
- حسنا و لكن اخبرينى انت فريدة هل رايت اى شىء هنا فى هذا المنزل او شعرت بشيء ما قولى بصدق هل تعتقدين ان المنزل مسكون ؟ 
فريدة : انا لا لا اعتقد ذلك 
امجد : انها تكذب عليكى امى فهى بنفسها اخبرتنى عن عدة اشياء غامضة حدثت معها هنا اتذكرين عندما قلت لى .....
- توقف !!
اجل اذكر و من قال لك انى نسيت لكنى ببساطة قررت تجاهل الامر حتى لا اخيف نفسى اكثر !
الام : ما الذى حدث معك فريدة اخبرينى ؟
- ليست بالامر المهم امى لا تضخمى الامور 
امجد : انا ساخبرك يا امى 
- اجل اخبرها فانت تحب الثرثرة و ساصعد انا لاوضب 
حقيبتى .....
امجد يستكمل حديثه مع امه قائلا : منذ الليلة الاولى اشتكت الى تلك الجبانة فريدة من عدة امور مخيفة منها اختفاء اغراضها و سماع صوت طفلة تبكى لكنها اكدت لى انها لم ترى صاحبة الصوت مطلقا لذلك اعتقدت انها تتوهم لكن ما جعل الامر يخيفها هو سماع كاميليا تتحدث مع الفتاة صاحبة الصوت عندما تتركها بمفردها فى الغرفة لقد استمعت الى احاديثهما من خلف الباب عدة مرات اى استرقت السمع و كل مرة كانت تدخل الى الغرفة تجد كاميليا بمفردها تتحدث الى نفسها فى البداية ظنت فريدة ان كاميليا هى من تفتعل تلك الاصوات لتسلية نفسها مثلا لكن ما جعلها تستبعد هذا الظن هو سماعها لصوت فتاة فى عدة اماكن لم تكن كاميليا موجودة بها .
هذا بالاضافة الى انها راتك عدة مرات وانت تحاولين اخذ كاميليا الى البحيرة فى الليل لكنها كانت تشعر بالخوف منك و من تصرفاتك و طريقة كلامك تاتين فى الظلام وتقفى اوقات طويلة وانتى تحدقين بكاميليا وهى نائمة لاكون صادق معك ان فريدة تشك فى امر هذه المرأة التى و تقول انها ربما ليست انت لانها تاتى فى الظلام ولا تضىء مصباح الغرفة ابدا عند دخولها كما اكدت لى فريدة بانها تصاب بالشلل من شدة الخوف عند رؤيتك كل ليلة فى غرفتها لانها لا تشعر بدخولك ابدا فجأة تجدك واقفة قرب سرير كاميليا لا تسمع صوت الباب يغلق او يفتح ولا صوت خطواتك كانك هواء واخبرتنى بانها الليلة ستستجمع قواها و تحاول معرفة حقيقة تلك الزائرة المخيفة !
لذلك طلبت منك ان نبقى هنا عدة ايام اخرى ؟
- ياله من امر مخيف اخشى ان يصيبها مكروه لن اخفى عليك امرا اؤكد لك ان تلك المرأة ليست انا ابدا فانا انام طوال الليل حتى ياتى هذا الطفل الغامض او الطفلة والذى اعتقدت فى البداية انه كاميليا او شقيقك كريم بالمناسبة هل لا حظت اى امور غريبة بخصوص كريم !
- لا لم الاحظ شيئا و لاكون صادقا معك فانا لا اهتم بما يحدث معه من الاساس حتى اذا جاء الشبح واختطفه من الغرفة فلن اشعر به .
- هذا ليس الوقت المناسب للمزاح اذهب واخبر اشقائك اننا سنغادر فى الصباح .
بعد ثوانى قليل اطلقت فريدة صرخت مدوية كادت توقف قلب امها فاسرع الجميع الى غرفتها و كانت بمفردها هناك .
- فريدة حبيبتى ما ذا بك ما الذى اصابك ؟
قالت فريدة وهى ترتجف من شدة خوفها ...
- هناك كانت تقف هناك فى ذلك الركن من الغرفة 
- من هى ؟ 
- انها تلك الفتاة صديقة ابنتك الغبية كاميليا اين هى فهى من اتى بهذا الشبح الى المنزل ؟
- كيف عرفتى انها هى من الممكن انك تتوهمين ذلك لانك خائفة !!
- لا لم اكن خائفة على الاطلاق بل كنت اوضب حقيبتى واستمع الى الاغانى عندما لمحت شيئا يتحرك و عندما التفت وجدتها صدقونى لم اكن افكر بها حتى فلماذا اخاف او اتوهم كانت واقفة هنا رايتها كما اراكم الان انها هى صدقونى بثوبها الوردى لا اعرف كيف تلعب معها كاميليا فهى مخيفة جدا 
- ما الذى فعلته لك هل حاولت اذيتك ؟ 
- لا اعرف لا لم تفعل شيئا وقفت هناك دون حراك لثوان قليلة ثم اختفت !
- اه يا امى كان شكلها مخيف اتعتقدين انها تريد اذائى قتلى ربما لانى سخرت منها اتعرفين ربما تكون تلك المرأة التى اراها فى الليل شبح ايضا انا خائفة اريد مغادرة هذا المكان الان هيا بنا ابى .....
- لا لا نستطيع المغادرة الان فى الصباح اسف صغيرتى تمالكى نفسك لن يحدث اى شىء اخر... 
...غادر الجميع الغرفة ولم تستطع فريدة البقاء فيها بمفردها بعد تلك الحادثة لذا قررت ان تبقى مستيقظة طوال الليل خوفا من ان تاتى الاشباح وتقتلها اثناء نومها حاولة امها جاهدة حملها على النوم حتى لا تصاب بالاعياء من كثرة 
.السهر واخبرتها انها ستبقى بجوارها طوال الليل اذا اراد.
#منزل_بحيرة_الموت 🏠

الجزء الخامس
( لقد غرقا !! )

ما هى الا دقائق قليلة حتى غلب النعاس فريدة فاستسلمت للنوم على الاريكة امام التلفاز الذى كان صوته يبعث فى نفسها بعض الطمأنينة لكن مصدرها ما لبث ان توقف فجأة و دون سابق انذار فاستيقظت على اثره فريدة و هى غير مدركة تماما لما حدث فما زال النعاس مسيطرا عليها و على تفكيرها استغرقت ثوانى قليلة لتدرك ان التلفاز قد انطفأ من تلقاء نفسه ...
اعتقدت ان السبب هو انقاطع التيار الكهربائى لكن كيف هذا فبقية اجهزة و مصابيح المنزل مازالت تعمل اخذت تبحث عن السبب هل تعطل ام انه اثناء تفقدها التلفاز وجدت قابس الكهرباء الخاص به ملقى على الارض اى ان احدهم قد انتزعه من المقبس ...
دارت الافكار المخيفة كلها فى رأس فريدة و كادت تسقط من شدة الخوف فهى لا تقوى على الحركة كأن قدمها قد التصقت بالارض و حتى صوتها اختنق فى حنجرتها ...
و فجأة شعرت بأحدهم يمسك بها من الخلف كانت يداه باردتان و مبتلتان بالماء ...
لم تقوى فريدة على النظر خلفها لترى من الذى امسك بها فقط بقيت واقفة فى مكانها جامدة بلا حراك ...
- اقترب الشخص الغامض من فريدة شيئا فشيئا حتى شعرت فريدة ببرودة جسده ثم قال لها .....
- لا تعبثى مع من لا تعرفيه فقد تخسرين حياتك ....
بعدها اختفى المتحدث المخيف لكنه ترك خلفه بعض قطرات الماء على الارض ....
استمجعت فريده قواها بعد اختفاءه بثوان و بسرعة صعدت الدرج متجهة الى غرفة امها و هناك
- ماما بابا استيقظا هناك بالاسفل انطفأ التلفاز فجأة دون ان المسه بعدها امسك بى شخص ما اريد مغادرة المنزل الان ..
- الام كيف حدث هذا ربما اطفأته قبل ان تنامى و نسيتى ذلك ؟ فريدة : لا امى اؤكد لك بانه ليس انا لقد غفوت امامه و استيقظت فجأة عندما انطفأ فتفقدت القابس و وجدته قد انتزع من المقبس و بالتاكيد ليس احدكم الا كنت سمعته او رايته او شعرت به و كيف تفسرى و جود شخص بالاسف لقد امسك بى و كانت يداه مبتلتان اقسم لك و لقد همس فى اذنى و هددنى كان صوت امرأة انا متأكدة من ذلك ...
- اتقولين انه قام بتهديدك و ماذا قال لك ؟
- قال لى (لا تعبثى مع من لا تعرفيه فقد تخسرين حياتك ) ارجوك امى دعينى انام هنا .
الاب : حسنا حبيبتى نامى هنا و ساذهب انا للنوم على الاريكة بالاسفل انتى جبانة جدا الا ترين كيف تنام شقيقتك الصغيرة كاميليا بمفردها فى الغرفة ...
الام : يالهى كيف تركت هذا الامر يحدث نسيتها تماما ساذهب لأطمأن عليها و على البقية ايضا !!
... بعد دقائق صرخت الام قائلة كاميليا ابنتى اين انت ؟
و نزلت مسرعة الى حيث زوجها الذى و جدته متسمرا فى مكانه و يبدو على وجهه علامات الخوف الشديد الامر الذى اخافها اكثر من اختفاء كاميليا فهى لم تره هكذا من قبل ...
- ما الذى اصابك ماذا حدث هل هناك ما يخيفك انت ايضا ؟
- لن تصدقى ما رأيت كان هناك عدد كبير من الاطفال يقفون امام المنزل لقد رايتهم من النافذة قبل ان تصرخى انت و كان من بينهم كاميليا و كريم ؟
- الى اين ذهبوا هل هم فى الخارج الان ؟
- لا لقد اختفوا لا اعرف كيف ربما كنت اتخيل ...
لا اعرف ربما لم تكن تتخيل فانا لم اجد كاميليا فى غرفتها و كنت سابحث عنها هنا فى المنزل لانى لم اتوقع ابدا ان تكون فى الخارج فهى تخشى الظلام هيا دعنا نبحث عنها !
فريدة : ماما .. بابا كريم ليس فى غرفته و امجد يقول انه لا يعرف الى اين ذهب و لا متى او كيف غادر !
الام : يا الهى ساعدنا ابحثوا عنهما فى المنزل و بعد دقائق من البحث فى كل ارجاء المنزل لم يعثروا فيها على اى من الطفلين توجه اربعتهم الى الغابة و وجهتهم البحيرة و كان خوفهم الاكبر ان يكون قد حدث مكروه لكاميليا و كريم .
و فى طرقهم كانوا كلما صرخوا قائلين كاميليا كريم اين انتما ؟ و يتلقون دائما الرد نفسه "ماما اين انتى" ...
استمر الوضع هكذا حتى وصلوا الى البحيرة التى كانت مياها صافية و لا يوجد اثر لاى احد من حولها لا صوت و لا شىء اخذت الام تدور حول البحيرة و هى يائسة حتى عثرت على دمية ابنتها الصغيره شعرت بان مخاوفها قد تحققت فهذا دليل على ان ابنتها جاءت الى هنا و كريم ايضا ....
فجأة صاح امجد امى ابى اتريا ما ارى هناك خلفك يا ماما تقف مجموعة من الاطفال اعتقد ان من بينهم كاميليا و كريم ..
- ماما ابتعدى عنهم صرخت فريدة فمن بينهم الفتاة المخيفة ذاتها التى رايتها فى غرفتى انها هى انا متاكدة !
اثناء ذلك كانت مجموعة الاطفال تقترب من الام اكثر فاكثر حتى شعرت الام بالخوف منهم لا تعرف لماذا تخشاهم هكذا ربما بسبب صمتهم او ربما بسبب لون بشرتهم الذى يشبه لون من مات غرقا انتابها الذعر عندما فكرت فى هذا الامر فاخذت تتراجع اكثر لكنها فجأة توقفت عن السير عندما رات طفليها بين الاطفال اقتربت منها كاميليا و هى تقول امى "فل تبقى معنا"
- فرحت الام كثيرة برؤية ابنتها تقف امامها و لم يحدث لها مروه و تجاهلت كل شىء الاطفال و ملابسهم و كذلك ملابس ابنتها و ابنها و اقتربت منهما و
فى نفس الوقت ركضت الطفلة تجاه امها دافعة اياها بقوة الى قاع البحيرة و اختفت كاميليا و اختفى الاطفال كلهم فى لمح البصر كان سقوط الام فى البحيرة هو الامر الاهم لذلك لم يفكر الزوج و اولاده فى كيفية اختفاء الاطفال و لا الى اين ذهبوا
عادت الام مرة اخرى الى سطح البحيرة بعد اختفائها عن الانظار لثوانى قليلة فهى تجيد السباحة و خرجت من الماء و القت بنفسها على الارض ثم اخذت تبكى و صرخ لقد غرقا انا متاكدة من ذلك لقد احسست بجسد احدهما فى القاع شعرت به و كأنه امسك بى ... لقد ماتا لا اصدق ذلك كل هذا بسببى اهمالى لهما !
- عزيزتى فالقاع مظلم ربما لمست شيئا اخر فاختلط عليك الامر و نحن لم نبحث فى الغابة جيدا لا تفقدى الامل و دعينا نعود الى البيت و نطلب المساعدة من السلطات ,
استغرقت الشرطة و معها فرقة الانقاذ نصف ساعة تقريبا لكى تصل الى المنزل ...
اخذ رجال الشرطة يمشطون الغابة بكلابهم بحثا عن الطفلين و توقفت الكلاب عند البحيرة و وقفت تنبح مؤكدة مخاوف الام التى كانت ما تزال تبكى مرددة لقد غرقا انا اعرف ذلك !!

نزل الغواصين الى الماء و شرعوا يبحثون فى قاع البحيرة بعد دقائق خرج احد الغواصين و قال لمفتش الشرطة

- سيدى الم يقولوا لنا انهم فقدوا الطفلين منذ ساعات فقط !!
-اجل هذا ما اخبرونى به لما ذا تسال ؟
- هذا غريب لم نعثر فى قاع البحيرة إلا على هياكل عظمية
و من الواضح انها قديمة جدا...
المفتش : كيف هذا ؟ يبدو ان هذه الاسرة تخفى عنا امراً ما

مواضيع ذات صلة


الابتساماتالابتسامات

الأرشيف