قصص قصيرة جميلة ومعبرة عن المراقبة


سار عمر يوما ومعه ابو عبيدة رضي الله عنهما فالتقته امرأة في الطريق فقالت ايه يا عمر لقد كنت تسمى عميرا تصارع الفتيان في أسواق عكاظ ثم ما لبثت ان سميت عمرٌ ثم ما لبثت حتى أصبحت أميراً للمؤمنين, فاتق الله يا عمر فاعلم أن الله ساءلك عن الرعية كيف رعيتها, فبكى عمر بكاءً شديداً, فلامَ أبو عبيدة المرأة على قسوتها على عمر وقال له عمر: دعها فهذه المرأة التي سمع الله قولها من فوق سبع سموات, فحري على عمر ان يسمع قولها .
* سمع عمر رضي الله عنه ليلةً عجوزاً تقول لبنيتها: امزجي اللبن بالماء، فقالت البنية: أما علمت يا أماه! أن أمير المؤمنين عمر نهى عن مزج اللبن بالماء؟ فقالت العجوز في لحظة غفلة: وأين عمر حتى يرانا؟ فقالت المؤمنة الصغيرة الصادقة الموقنة بنظر الله: إن كان عمر لا يرانا فرب عمر يرانا!
* مر ابن عمر على راعي غنم في صحراء فقال له امتحاناً: بعنا من هذه الشياه! فقال: أنا مملوك ومؤتمن، فقال ابن عمر ممتحناً إيمانه: قل للمالك أكلها الذئب! فقال رويعي الغنم الذي امتلأ قلبه خشية من الله: إن قلت للمالك أكلها لذئب فماذا أقول لله !! فماذا أقول لله؟؟؟ فبكى ابن عمر وأرسل إليه من يعتقه وقال له: كلمة أعتقتك في الدنيا أسأل الله أن تعتقك يوم أن تلقاه.
- هكذا كانت مراقبة الله في قلوبهم وهكذا سادوا العالم واعزهم الله بمخافته.
- ربنا اكرمنا خشيتك و مراقبتك و ارفع الظلم عن بلاد المسلمين وبدل حالهم لأحسن الأحوال.

مواضيع ذات صلة


الابتساماتالابتسامات

الأرشيف