الخوخ الياباني.. يجدد شباب الجسم ويزيد من حيويته

الأقسام


الخوخ الياباني والذي عرف بالآوم أي الخوخه الجافة وقلنا ان هذا النوع من الخوخ يختلف تماماً عن الخوخ المعروف الذي يعرف علمياً باسم Prunus armeniaca وهو الذي نتلذذ به في فصل الصيف . إنما خوخ اليابان والذي يعرف علمياً باسم Prunus mume هذا النوع لا تنضج ثمرته وهي على الأشجار بل تسقط في أواخر شهر مايو وتكون غير صالحة للأكل ، بل سامة ، إلا أن الشرقيين لم يتركوا هذه الثمار غير الصالحة للأكل بغير استخدام بل تمكنوا من استخلاص عدة منتجات منها ذات أثر قوي وفعال لصحة الإنسان. وتطرقنا الى كيفية انتاج الأمبوشي من الخوخ الياباني ume والى فوائد الأمبوشي الطبية
كما اشرنا الى أثر منتج الأمبوشي كمضاد حيوي ومطهر

وفي هذا العدد نتطرق الى استعمالات الامبوشي الطبية حيث ان للأمبوشي استعمالات طبية عديد ومتميزة منها:
الوقاية من الإجهاد. نحن نعلم أن الإنسان معرض دوماً للإجهاد وذلك نتيجة لتراكم الأحماض مثل حمض اللبن Lactic acid وحمض البيرفيك Pyrofic acid التي لا يستطع الجسم إزالتها بسرعة عن طريق عملية الأيض، خاصة عندما يتناول الشخص كميات كبيرة من الأغذية التي تقع في قمة قائمة (الين) أو قائمة (اليانغ) مثل السكر والدقيق الأبيض واللحوم وكذلك نتيجة نقص الأوكسجين الناتج عن نقص الحركة وعدم ممارسة الرياضة. إن زيادة نسبة الحمضية في الدم تجعل الشخص اكثر قابلية للاصابة بالامراض المعدية وأمراض الكبد والأمراض المرتبطة بالشخيوخة. وكما ذكرنا سابقاً أن الأومبوشي يمد الجسم بالمواد اللازمة التي تحد من زيادة الأحماض في الجسم وجعله أكثر قلوية.
- يستعمل الأومبوشي للوقاية من الشيخوخة التي هي عبارة عن عملية تأكسد ويتميز الأومبوشي بأن له تأثيرا مضادا للتأكسد في الدم.
- يستعمل الأومبوشي لزيادة القدرة على التخلص من السموم حيث يقوي عملية الأيض في الجسم حيث يوفر الطاقة اللازمة باستمرار للخلايا النشطة مثل خلايا الكبد والكلى كي تقوم بوظائفها الطبيعية للتخلص من السموم بطريقة أكثر كفاءة وفاعلية.
إن الأثر المشترك لهذه الفوائد الفيزيولوجية الثلاثة للأومبوشي يعمل على تجديد شباب الجسم ويزيد من حيويته.
- فقدان الشهية: كلنا نعرف أن فقدان الشهية يرجع إلى أسباب عديدة منها أمراض المعدة أو الكبد أو القلق أو الحرارة وغيرها، وفي جميع هذه الحالات يحفز الاومبوشي الإفراز الطبيعي للعصارة الهضمية ومن المفيد تقديم الأرز المطهو مع الأومبوشي للأشخاص المتماثلين للشفاء والتي لا تزال شهيتهم ضعيفة.
- علاج الإمساك: إذا كان الشخص يعاني من الإمساك، فيتناول كل صباح قطعة واحدة من الأمبوشي مع مقدار من الشاي بعد الاستيقاظ مباشرة أو مع وجبة الإفطار.
- علاج الزحار والدوسنتاريا والتايفويد والبارتيفوئيد: لقد ثبت أن كثيراً من أنواع البكتريا العضوية تموت عند تعرضها لعصارة الأمبوشي مثل بكتريا الكوليرا العصوية التي تموت بعد (5) دقائق، وبكتريا التيفويد التي تموت بعد 10دقائق، وبكتريا البارتيفوئيد التي تموت بعد (20-30) دقيقة والدوسنتاريا بعد ساعة من استعمال الأمبوشي.
علاج رائحة النفس الكريهة: تعود رائحة النفس الكريهة لعدة أسباب منها التهاب الأسنان أو اللثة أو المعدة أو التخمر المعوي أو الرئتين وغيرها. إن أي التهاب يصاحبه عملية تحلل سواء كبيرة أو صغيرة فتتسبب في ظهور رائحة كريهة وأكل قطعة من الأمبوشي يقضي على هذه الرائحة.
- علاج التسمم الغذائي: إذا أصاب الإنسان تقلصات أو إسهال أو قيء أو حرارة بعد تناول اللحوم أو البيض أو السمك أو غيرها فإن تناول الأومبوشي يقضي على هذا التسمم.
- علاج دوار السيارة أو الطائرة أو البحر: لقد اعتاد الناس على استخدام الأومبوشي لعلاج الدوار، وهناك اعتقاد شعبي طريف أن الدوار يمكن علاجه عن طريق تعليق الأومبوشي في سرة الشخص أثناء سفره وإلى الآن ما زال بعض الاشخاص يؤكدون نجاح هذه الطريقة، إلا أن تناول قطعة من الأمبوشي يقضي على الدوار.
- علاج نزلات البرد بما في ذلك الانفلونزا: يقول العلماء أن تناول الأمبوشي بانتظام يقضي على نزلات البرد العادية والأنفلونزا. وأفضل طريقة هو تناول حبة أومبوشي محمصة مع الماء الساخن.
- علاج غثيان الصباح: كلنا نعرف أن النساء الحوامل غالباً ما يشعرن برغبة إلى تناول الأغذية الحمضية مثل الليمون والجريب فروت أو الكراث. بل إن هذه الرغبة الملحة قد تكون أول إشارة للحمل أو عرضاً من أعراض الحمل. إن الدم أثناء الحمل يميل إلى أن يصبح أكثر حمضية، وبتناول هذه المواد تحاول المرأة غريزياً أن تجعل الدم قلوياً حيث انها إذا تناولت أنواعا من المأكولات التي تساعد على تكون الأحماض مثل الخبز الأبيض والسكر واللحوم وغيرها فسوف يظل الدم حمضياً بصفة عامة ومعه قد تبدأ تعاني من الغثيان والتقيؤ. إن تناول قطعة من الأومبوشي يقضي على هذه المشاكل ويجعل الدم قلوياً. لقد اعتبر أن القيء في الصباح عرض عادي من أعراض الحمل ولكنه ليس كذلك بل انه ضار أيضاً لأنه دلالة على أن دم المرأة الحامل تزداد فيه نسبة الحمضية، وهذا له آثر ضار على أعضاء جسمها وبنيتها مثل الأسنان والكبد والعظام وتصاب بالإجهاد في نهاية الأمر. إن تناول قطعة من الأومبوشي مع كل وجبة هي وسيلة جيدة للوقاية من دوار الصباح.
- علاج الآثار المترتبة على الإفراط في تناول المشروبات الكحولية: من المعروف أن هناك آثارا رسمية تظهر على متعاطي المشروبات الكحولية والتي تخلفها في الجسم التي تنعكس في صور غثيان أو قيء أو صداع أو دوار وغيرها. ويعتبر الأومبوشي من أفضل العلاجات التي يمكن تناولها لإزالة هذه الآثار. والطريقة هي بنقع قطعة من الأومبوشي المحمص في الفرن مع قليل من الماء الساخن ويشرب بمعدل 3 مرات في اليوم.

مواضيع ذات صلة


الابتساماتالابتسامات

الأرشيف