أقوى ثنائيات فى الأبراج

الأقسام


 فى الأبراج هناك  ثنائيات هي الأقوى لأن التناغم بينهما مثالي وقوتهما مجتمعة تجعل نقاط ضعفهما تبدو وكأنها غير موجودة.
كما أن  الثنائي القوي ليس بالضرورة الثنائي الذي يملك الرومانسية في حياته، ولكنهما يملكان الصداقة والتصميم والهدف ودائما يثيرون غيرة الاخرين ،يساندان بعضهما البعض ويحفزان بعضهما للتطور والتحسن ولكنهما في الوقت عينه يمكنهما، وبشكل منفرد، تحقيق النجاحات نفسها.فلنكشف من هم.
الحمل والثور
الحمل مندفع احيانا ولكنه واحد من أنجح الأبراج لانه يعرف ما الذي يريده ويعرف تماماً كيف يحصل عليه. يبحث عن الفرص ويحيط نفسه بالناجحين لان معهم يأتي النجاح. يكره الخمولين والذين يعيقون تقدمه لذلك فهو يبتعد عنهم ويشق طريقه بمفرده أو مع من يمكنه مجاراته.. الثور يمكنه مجاراته.
 الثور عنيد وعناده هذا يتضاعف عندما يصمم على تحقيق هدف ما وهذه العقلية تناسب الحمل تماماً. البعض يظن بأن الثور خمول ولا يكترث لتحقيق النجاح في حياته ولكن في الواقع الثور ومنذ طفولته يحدد هدفه ويمضي حياته وهو يحاول يعمل ولا يتوقف حتى يحققه.
وبما أنه من النوع الذي يخاف أحيانا من حسم القرارات الهامة فإن الحمل يكون الطرف الذي يحسم الأمر أو الذي يجعل الثور يشعر بثقة كافية بالنفس كي يتخذ القرار المناسب.
الجوزاء والسرطان
الجوزاء يسمح للعاطفة بأن تعطل المنطق احياناً. وبما أن البرج هذا يريد أن تكون العاطفة التي تسير الأمور فحينها يصعب عليه حسم القرارات. الجوزاء يحتاج الى السرطان لأنه يتمكن من فهم مشاعره وتحليلها وتفسيرها له حينها سيتمكن من حسم إمره واتخاذ القرارات.

السرطان بدوره برج عاطفي ما يجعل كل واحد منهما يفهم الاخر بشكل مثالي لأنهما يدركان ماهية معاناة الأخر. ولكن وخلافاً للجوزاء السرطان يعرف كيف يكون محايداً ومتى يحكم عقله . الجوازاء يعلم السرطان كيفية الإسترخاء والإستمتاع بالحياة والوثوق بالأخرين عوض اخفاء المشاعر. كل واحد منهما يوازن نقاط ضعف الاخر ما يساعدهما على أبراز نقاط قوتهما.

الأسد والعقرب
الأسد يعيش الحياة بكل ما فيها ويريد الإستمتاع بكل لحظة. كل ما يقوم به ناجم عن شغف لا حدود له. شخصيته قوية ولكن مع الشريك المناسب الذي يملك الحماسة نفسها والشغف نفسه للحياة فإن قوة الأسد تتضاعف.
العقرب من جهته يملك الشغف ويفهم تماماً ما الذي يعاني منه الأسد.. وهو الرغبة بالتعبير عن كل شيء دفعة واحدة ما يعني انه لن يطلق الاحكام ولن يصنف الأسد وفق هذه الخانة او تلك. كل واحد منهم قوة لا يمكن سوى الاعتراف بها وهذا يعني انه سيكون هناك الكثير من الدراما ولكن في المقابل لن يمر يوماً من دون ان يستمعا بالحياة معاً.
العذراء والميزان
العذراء مستعد دائماً للتضحية من أجل من يحب ما يجعله بعيد كل البعد عن الانانية. يقوم بهذا طوعاً ولكن اي شخص يحاول استغلاله فهو خارج حياته كلياً. ما يبحث عنه العذراء هو شخص يعامله كشريك لا كتابع ولكنه في الوقت عينه يملك منظوراً مختلفاً للحياة.
الميزان أيضاً غير أناني ولكنه يقوم بذلك لأسباب تختلف كلياً عن أسباب العذراء. الميزان يريد ان يكون كل محيطه بافضل حالة ممكنة لأنه يريد أن يحيط نفسه بنوعية «جيدة» من الأشخاص مثله تماماً. معاً هما تجسيد  لطيبة القلب كما أنهما سيجعلان كل واحد منهما يبدع ويبرز وينجح لأنه هدف كل واحد منهما هو سعادة الأخر.
القوس والجدي
نعم ندرك تماماً ما الذي تفكرون به هو انه لا يمكن لهذين البرجين الاجتماع تحت سقف واحد لانهما النقيض كلياً. ولكن القوة كلها تكمن في هذا التناقض.
القوس منفتح ومحب للحياة ومتفائل ويملك عطشاً أزليا لتعلم كل ما هو جديد. وصحيح انه يحب حريته ولكنه في الواقع يعيش حياته على أمل العثور على شخص يجعله يستقر ويهدأ.
الجدي هو النقيض تماماً، هادئ وعامل جاد ويحب التقاليد والامور المتوقعة. ولكنه ايضاً يحب ان يتعلم كل ما هو جديد وان يطور نفسه ولكن يعلق في دوامته الخاصة لدرجة انه لا يمكنه ان يرى جمال الحياة .
القوس سيجعل الجدي يعرف معنى الحرية والسعادة والانفتاح على كل الاحتمالات والجدي سيوجه طاقة القوس المتفجرة نحو ما هو مفيد. حين يجد القوس والجدي ارضية مشتركة فان النجاحات التي يمكن تحقيقها لا حدود لها.
الدلو والحوت
الدلو يملك عقلية منفتحة سابقة لعصرها.. هو لا يحكم على الاخرين بل على العكس هو يحاول اكتشاف ما هم عليه وبالتالي اكتشاف امور جديدة عن نفسه أيضاً. وبما انه يملك فكراً تقدمياً فهو يجد نفسه يعاني مع محيطه الذي يبدون انهم في عصر مختلف عنه. الحوت هو هبة من السماء للدلو لانه يشبهه بشكل أو باخر.
الحوت واحد من الابراج القليلة التي يمكنها فهم شخصية وعقلية الدلو والعكس صحيح. العائق الوحيد الذي يمنع الدلو والحوت من النجاح هو انهم يشعرون بانهم غرباء عن محيطهم وبان احداً لا يفهمهم.. ولكنهما يفهمان بعضهما . وحين يجتمعان معاً هذا الفهم هو السبيل لكل النجاحات.

مواضيع ذات صلة


الابتساماتالابتسامات

الأرشيف