قصة السادي المجنون

كولين الفتاة ذات العشرين ربيعًا ، هي بطلة قصتنا ، والتي غامرت بحياتها ظنًا منها ، بأن تملك من الخبرة ما يكفي لبلوغ مرادها في أي وقت ، بدأت قصتنا عندما هاتفت إحدى الصديقات كولين ، وطلبت منها الحضور إلى حفل عيد ميلادها ، كان يفصل بينهما حواليّ أربعمائة كيلو مترًا

وبعد أن اعتذرت كولين ، إلا أنها قررت المغامرة والسفر بشكلٍ مفاجئ ، إلى صديقتها ولكن كيف؟ هنا هو الفكرة الرئيسة بقصتنا ، فقد قررت كولين وهي مفلسة ، أن تقف على قارعة الطريق وتطلب من المسافرين ، أن يقلونها إلى أقرب نقطة لهم ، وهكذا يمكنها السفر مجانًا إلى صديقتها ومفاجأتها ، ولكنه أمر يتسم بالخطورة ، فكم من حوادث قتل واغتصاب قد حدثت بتلك الطريقة ، ولكن كويلن كانت محبة للمغامرة والسفر واتخذت قرارها بالفعل

...الفخ

✾══════ •『✾』• ══════✾

وقفت كولين إلى جانب الطريق ، وبالفعل كانت محظوظة بشدة ، حيث أوصلها رجل عجوز قرابة المائتي كيلو ، في الطريق إلى صديقتها ، واشترى لها وجبة للعشاء ومضى ، ثم أقلتها سيدة على الطريق

حتى لم يعد يفصل بينها وبين صديقتها سوى أقل من مائة كيلو مترًا فقط ، هنا وقفت كولين مرة أخرى ، تتفرس ملامح المسافرون لتختار منهم ، من لا ينظر إليها كأنثى ويطمع بها ، وهنا أشارت إلى رجل يقود سيارة صغيرة ، تشبه الأتوبيس وإلى جواره زوجته ، تحمل طفلاً صغيرًا على ذراعها

قالت لنفسها أنهم الأشخاص المناسبون لإيصالها ، كان الصمت يخيم على ثلاثتهم ، وبدأت كولين تشعر بعدم الارتياح ، خاصة مع نظرات الرجل لها في المرآة ، وما لبثوا أن توقفوا بإحدى محطات الوقود ، وذهبت الزوجة لشراء بعض الطعام من الماركت الملحق بالمحطة ، بينما ذهبت كولين إلى المرحاض ، حيث ساورها الكثير من الشكوك حول الزوجين

وأرادت أن تهرب دون أن تنظر خلفها ، ولكنها للأسف خرجت مرة أخرى ، لاستكمال الطريق معهما ، هنا بدأ الزوجين في النظر إلى بعضهما البعض ، بشكلٍ مريب ، أشار شكوك كولين ، ولكنها صمتت حتى تصل إلى غايتها .

وهنا عرض الرجل أن يمروا جميعًا بمنزل من الجليد ، على جانب الطريق كان قد وعد زوجته بزيارته ، وأنهم لن يتأخروا ، بالفعل وافقت كولين فلم يكن لديها خيارًا بديلاً ، فانحرف الرجل بسيارته ومضى قليلاً ، إلى أن انقطع عن الطريق العام ، وهنا قفزت السيدة مبتعدة ، ونهض الرجل وكمم فم كولين وهددها بالقتل إن تحدثت ، فخشيت كولين أن يقتلها الرجل ، وصمتت

تطورات بشعة    
أخذ الرجل وزوجته كولين إلى منزلهما ، بعد أن أغمض عينيها عنوة ، فلم تدر أين هي تحديدًا ، وهنا قام الرجل بأخذها للقبو وتجريدها من ملابسها ، وقام بجلدها ، عقب ساعة متواصلة من الجلد بالسوط ، سمعت كولين أصوات تأوهات غريبة ، فنظرت من خلف الغمامة على عينيها ، لتجد الرجل يجامع زوجته تحت قدميها ، فاندهشت مما يفعلا ، وتساءلت عن دورها فيما يحدث ، ولم تجد الإجابة

بقي الرجل ويُدعى كاميرون في تعذيب كولين بنفس الطريقة يوميًا ، ثم يضعها في صندوق خشبي داخل القبو ، وظلت على تلك الحالة لقرابة العام ، ثم أتى إليها كاميرون بورقة وأقنعها أنه عقد ، من شركة اسمها العبيد ، وهي مسئولة عن الأشخاص الذين يتم تأجيرهم ، وأن كولين قد أصبحت عبده له ، ويجب عليها طاعته

وافقت كولين فهي صغيرة السن ، وعام كامل من التعذيب جعلها تخضع لرغبات كاميرون ، الذي انتقل برفقة كولين وزوجته وتدعى جانيس ، إلى منزل جديد ، وعقب مرور ثلاثة أعوام ، قام بما لا يخطر على بال أحدهم ، فقد ذهب بكولين إلى أهلها لتزورهم ، ولكنها عرفتهم به بأنه خطيبها ، وأنها سعيدة معه ، وخشيت الحديث ، حتى لا يعلم جواسيس شركة العبيد ، فيقومون بقتلها ، بأبشع الطرق ! كما أخبرها كاميرون

النهاية...

✾══════ •『✾』• ══════✾

لم يهدأ لزوجة كاميرون بالاً ، خاصة بعد التزامها في الذهاب إلى الكنيسة ، فعادت إلى المنزل وأخبرت كولين بحقيقة الشركة الوهمية التي أخبرها كاميرون بشأنها ، فاتصلت كولين بوالدها وطلبت منه أموالاً حتى تعود للمنزل

أرسل والدها المال وصعدت كولين للحافلة ، وأخبرت كاميرون أنها سوف تذهب ولن تعود له مرة أخرى ، بقى كاميرون يتوسل لكولين حتى تعود ولكنها أبت ذلك ، ولم يوقع كاميرون سوى زوجته ، التي أبلغت القس بكل شيء ورتب الأمر مع أحد ضباط الشرطة

وذهبوا للقبض على كاميرون ووجدوا في المنزل ، أدوات التعذيب وصور قدّمتها لهم زوجته ، أثناء تعذيبه لكولين ، وهيؤا لها طبيبًا نفسيًا فانطلقت متحدة ، عما حدث معها طوال ثلاثة أعوام ، أمضتها بعيدًا عن أهلها ، تم القبض على كاميرون ، وتوجيه عدد من الجرائم ضده ، وحُكم عليه بالسجن لمدة 104 عامًا ، ولا يحق له خلالها أن يطلب العفو

FIN 

مواضيع ذات صلة


الابتساماتالابتسامات

الأرشيف



المرجو تعطيل مانع الإعلانات من فضلك
Please Disable your Ad Blocker
Veuillez Désactiver votre bloqueur de publicité
Por favor, Desactive el bloqueador de anuncios

[ ? ]