قصة مؤامرة: قيصر لم يحرق المكتبة


مكتبة الإسكندرية في مصر كانت من أكبر مكتبات العالم، واحتوت على أكتر من نص مليون كتاب ومخطوطة، الآلاف من المخطوطات والمعرفة التي لا تقدر بثمن من المفترض أنها أحرقت أثناء هجوم يوليوس قيصر على الإسكندرية في مصر عام 48 ق.م.

ولكن المكتبة قد دُمِّرت قبل فترة طويلة من الحريق الشهير، وما حدث حقاً أن يوليوس قيصر لم يجد ما يدمره، فقبل وقت طويل من وصوله، تضررت المكتبة بشكل خطير من قبل المتعصبين الدينيين، إلا أن هذا لم يكن هو السبب الرئيسي.
فقد كان السبب لسقوط المكتبة الأسكندرانية هو أن الدولة خفَّضت تدريجياً نفقاتها على احتياجات المكتبة، وألغت المنح الدراسية، وكان العلماء الأجانب ممنوعين من زيارة المبنى، وفي النهاية، تم التخلي عن المكتبة.

مواضيع ذات صلة


الابتساماتالابتسامات

الأرشيف

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *