قصة مضحكة: المعلمة والطفل والجزمة

طفلٌ في الروضة يحاول عبثاً أن يلبس جزمته، وعندما أدرك أن لا فائدة من محاولته، طلب مساعدة المعلمة، بدأت هي بالدفع والسحب والضغط إلى أن صار العرق يتصبب من جبينها.

وأخيراً ألبسته الجزمة، وكاد يُغمى عليها عندما سمعته يقول: لبثتينياها بالعكث (لبّستيني اياها بالعكس)!
فنظرت وإذا هي فعلاً بالعكس، فنزعت الجزمة من رجلي الطفل كاظمة غيظها، واحتفظت بهدوئها، وبجهدٍ مماثلٍ ألبسته الجزمة مرة أخرى وبشكل صحيح هذه المرة، إلا أن الطفل قال: هذي الذذمة مث إلي (هذه الجزمة مش لي)!
فصرخت في الطفل وقالت له: لماذا لم تقل هذا لي من قبل؟
عضّت شفتيها، مرةً أخرى وببعض الجهد نزعت الجزمة من رجلي الطفل، فما كادت تتنفس الصعداء حتى قال: هذي ذذمة أخوي بس ماما قالت لي إلبثها اليوم (هذه جزمة أخي بس ماما قالت لي إلبسها اليوم).
لم تدرِ المعلمة ما تفعل! أتبكي أم تضحك؟ لكنها استطاعت أن تحافظ على صبرها لتكابد من جديد إلباسه الجزمة، وحين انتهت من ذلك وبالجهد الجهيد سألته: والآن، أين كفوف اليدين لألبسك إياها كي لا تبرد يداك بالخارج؟
نظر اليها الطفل وقال: حطيتهم بالذذمة عثان ما يضيعوا (حطيتهم بالجزمة عشان ما يضيعوا).
عندها حضر الإسعاف لنقل المعلمه لأقرب مستشفى...!

مواضيع ذات صلة


الابتساماتالابتسامات

الأرشيف

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *