العلماء يكتشفون نوعاً جديداً من عملية البناء الضوئي

الأقسام

أنواع البناء,الأيض في النبات,النبات,البكتيريا الزرقاء,الطحالب الخضراء المزرقة,الأكسجين,الطول الموجي,الضوء المرئي,الأشعة تحت الحمراء,الضوء الأحمر,البلاستيدات لاخضراء
- من المعروف أن الغالبية العظمى من النباتات والطحالب الخضراء والبكتيريا على كوكبنا تستخدم الضوء الأحمر ذو الأطوال الموجية (680 إلى 700 نانومتر) في عملية التمثيل الضوئي , حيث تمتص تلك الكائنات الخضراء الضوء الأحمر بواسطة صبغة الكلوروفيل الموجودة في البلاستيدات الخضراء واستخدامه في عملية الأيض لتصنيع المواد الغذائية الهامة وانتاج الأكسجين .

ولكن أثار اكتشاف جديد اهتمام العلماء , إذ تم اكتشاف مجموعة واسعة من البكتيريا الزرقاء cyanobacteria التي تقوم بامتصاص الأشعة تحت الحمراء ذات الطول الموجي ( 750 نانومتر ) , بدلاً من الأشعة الحمراء العادية , وذلك عندما تنمو تلك البكتيريا بالقرب من الأشعة تحت الحمراء , في ظروف ظليلة مثل حصائر البكتيريا في متنزه يلوستون الوطني أو على صخور الشاطئ في أستراليا .
وجدير بالذكر أن البكتيريا الزرقاء وتُعرف أيضاً باسم ( الطحالب الخضراء المزرقة )   هي واحدة من أكبر مجموعات البكتيريا على الأرض , حيث تتواجد على سطح كوكبنا منذ عدة مليارات من السنين .
وبما أن الكلوروفيل موجود  في جميع النباتات والطحالب والبكتيريا , لذا فقد اعتبر العلماء أن طاقة الضوء الأحمر هي الحد الأدنى من الطاقة اللازمة للقيام بعملية التمثيل الضوئي .
وقد تم نشر تلك الدراسة الخاصة بالاكتشاف في مجلة العلوم .
أنواع البناء,الأيض في النبات,النبات,البكتيريا الزرقاء,الطحالب الخضراء المزرقة,الأكسجين,الطول الموجي,الضوء المرئي,الأشعة تحت الحمراء,الضوء الأحمر,البلاستيدات الخضراء
- وأوضحت تلك الدراسة الجديدة أن الكلوروفيل يلعب دوراً رئيسياً في عملية التمثيل الضوئي في ظل الأوساط الظليلة باستخدام الأشعة تحت الحمراء منخفضة الطاقة للقيام بتلك العملية الكيميائية المعقدة وأطلق العلماء على ذلك النوع من التمثيل الضوئي ( ما وراء الحد الأحمر ) .

قد يغير هذا الإكتشاف فهمنا للآلية الأساسية لعملية التمثيل الضوئي , بحيث يمكن أن يعيد ذلك كتابة نقاط مهمة في كتب الأحياء , كما سيعطينا نظرة ثاقبة حول إمكانية إنبات محاصيل أكثر كفاءة , بحيث تستطيع الإستفادة من الأطوال الموجية الأطول للضوء المرئي .
قال البروفيسور Elmars Krausz - من كلية بحوث الكيمياء في الجامعة الأسترالية و المشارك في الدراسة " يمكن استخدام البكتيريا الزرقاء التي تحتاج طاقة منخفضة لاستعمار المريخ والكواكب الأخرى , قد يبدو ذلك كقصة من قصص الخيال العلمي , ولكن وكالات الفضاء والشركات الخاصة حول العالم تحاول بشكل قوي تحويل هذا التطلع إلى حقيقة في المستقبل الغير البعيد , فيمكن تسخير التمثيل الضوئي مع هذه الأنواع من الكائنات الحية لخلق الهواء للبشر من أجل التمكن من التنفس على سطح المريخ " .

مواضيع ذات صلة


الابتساماتالابتسامات

الأرشيف

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *