‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص روايات مواعظ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص روايات مواعظ. إظهار كافة الرسائل

قلم رصاص قد يغير حياتك


محامي يحكي قائلا :

قابلت في بلدتنا الصغيرة في احدى المناسبات رجلا من رجال الاعمال الناجحين المعروفين والذين يحظون باحترام كبير وسمعه طيبه امتدت الى المدن الاخرى نظرا لاتساع دائرة اعماله وصفقاته الا ان الرجل مازال حريصا على التواصل مع ابناء بلدته ويزورهم من وقت لاخر .ومن اسباب هذه السمعة

اجعل لاي مشكلة عدة حلول





حكم أحد الملوك على شخصين بالإعدام لجناية ارتكباها

وحدد موعد تنفيذ الحكم بعد شهر من تاريخ إصداره

وقد كان أحدهما مستسلما خانعا يائسا قد التصق بإحدى زوايا السجن باكيا منتظرا يوم الإعدام...

أما الاخر فكان ذكيا لماحا طفق يفكر في طريقة ما لعلها تنجيه أو على الأقل تبقيه حيا مدة أطول

جلس في إحدى الليالي متأملا في السلطان وعن مزاجه وماذا يحب وماذا يكره فتذكر مدى عشقه لحصان عنده حيث كان يمضي جل أوقاته مصاحبا لهذا الحصان

ومن يتق الله يجعل له مخرجا


يحكى انه في القرن الاول الهجري كان هناك شابا تقيا يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيرا وفي يوم من الايام خرج من بيته من شدة الجوع ولانه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق الىاحد البساتين والتي كانت مملؤة باشجار التفاح وكان احد اغصان شجرة منها متدليا في الطريق ... فحدثته نفسه ان ياكل هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولا احد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب تفاحة واحده ... فقطف تفاحة واحدة وجلس ياكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع الى بيته بدات نفسه تلومه .....وهذا هو حال المؤمن دائما جلس يفكر ويقول كيف اكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم استأذن منه ولم استسمحه. فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب يا عم بالامس بلغ بي الجوع مبلغا عظيما واكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهئنذا اليوم استأذنك فيها.... 

قد تخرج الحكمة ممن يستهزء بك


فى سنة من السنوات وبينما ذهب لبيع انتاج السنة من القماش لأصحاب المراكب ،
 سبقه أحد التجار الى أصحاب المراكب وباع اقمشته لهم .
طبعا الصدمة كبيرة لانه أضاع رأس المال وفقد تجارته جلس ووضع القماش أمامه يفكر ،
وبجلوسه كان محط سخرية أصحاب المراكب.
فقال له أحدهم (اصنع منهم سراويل وارتديهم).‼

و ما جزاء الإحسان إلا الإحسان


يقول صاحب الصورة الملياردير السعودي الراجحي :
و ما جزاء الإحسان إلا الإحسان 
" كنت فقيرا...لدرجة انني عجزت عن الاشتراك في رحلة للمدرسة قيمة المشاركة فيها ريال سعودي واحد رغم بكائي الشديد لأسرتي التي لم تكن تملك الريال)..
 و قبل يوم واحد من الرحلة اجبت اجابة صحيحة فما كان من معلم الفصل فلسطيني الجنسية الا ان اعطاني ريالا مكافأة مع تصفيق الطلبة....
حينها لم افكر وذهبت مسرعا واشتركت في الرحلة وتحول بكائي الشديد..الى سعادة غامرة استمرت اشهرا..

و نعم الصديق: من روائع الأدب العربي


كان فيما مضى شاب ثري ثراءً عظيمًا ، وكان والده يعمل بتجارة الجواهر والياقوت . وكان الشاب يؤثر على اصدقائه أيما إيثار ، وهم بدورهم يجلّونه ويحترمونه بشكل لا مثيل له .
نعم الصديق  
 ودارت الأيام دورتها، ويموت والد الشاب، وتفتقر العائلة افتقاراً شديداً . فبدأ الشاب يبحث عن اصدقاء الماضي - أيام رخائه - فعلم أن أعز صديق كان يكرمه ويؤثر عليه، أكثرهم مودةً وقرباً منه قد أثرى ثراءً لا يوصف . وأصبح من أصحاب القصور والأملاك والأموال . فتوجه إليه عسى أن يجد عنده عملاً  أو سبيلاً

اختر رفاقك بعناية

رآى مزارع ذات مرة بعض الطيور تخرب الذرة التي زرعها حديثاُ، فقام بنصب شبكة في حقله للإمساك بها. وعندما ذهب لتفقد الشبكة في الصباح التالي، وجد عدداً من الطيور المخربة وكان معها طائر اللقلق.
بدأ طائر اللقلق يصرخ "حررني أرجوك. لم آكل من هذه الذرة التي زرعتها ولم أفعل أي شيء مؤذٍ لك. أنا مجرد طائر

الأرشيف



المرجو تعطيل مانع الإعلانات من فضلك
Please Disable your Ad Blocker
Veuillez Désactiver votre bloqueur de publicité
Por favor, Desactive el bloqueador de anuncios

[ ? ]